فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 255579 من 466147

ثانيها: إنَّ الله أوجب للفقير العاجز عن الكسب نفقة على قريبه الغني ، وقد ذكر القرآن الكريم ذلك في قوله تعالى: {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آَبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [النور: 61] .

ونجد أن الله - سبحانه وتعالى - ذكر في القرآن الحكيم أنه لا إثم على من يأكل في بيوت هؤلاء عند الاحتياج ، ونفي الإثم يشير إلى أنه الحق ؛ إذ إن تناول الحقوق لا إثم فيه.

وقد يقال: إن ذلك لم يكن مقتصرًا على القرابة ، بل ذكر الصديق ، فدل على أن الحق ليس سببه القرابة ، ونقول: إنَّ ذلك الحق سببه العجز ابتداء ، ولذلك ذكر في أول الآية ذوي العجز عن الكسب ، فكان الكلام كله في أهل العجز ، ولكن الأخذ كان للقرابة ابتداء ، فإن لم تكن له قرابة يلزمها الشرع ، كانت المودة التي توجبها الصداقة مبررًا للأكل ، وإن كان لا يلزم الصديق بذلك قضاء ، فإنه يجب عليه دينًا ويأثم فيما بينه وبين الله إن كان قادرًا ، ومع ذلك يترك صديقه يتضور جوعًا ، ولذلك كانت المؤاخاة.

وفي ذلك إرشاد خلقي اجتماعي حكيم لواجبات الأصدقاء نحو أصدقائهم.

الميراث في القرآن الكريم:

الحق الثالث حق الميراث:

ولذلك بعض التفصيل ، فقد ذكره القرآن مفصلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت