2 -ظرف منصوب على تقدير: فاسلكي ما أكلت في سبل ربك، أي: في
مسالكه التي يحيل فيها بقدرته النور المُرّ عَسَلًا في أجوافك.
رَبِّكِ: مضاف إليه مجرور، والكاف: في محل جَرِّ بالإضافة.
ذُلُلًا:
-حال من الـ"سُبُلَ"، أي: ذَلَّلها لها الله تعالى، فهي مُسَهَّلة مستقيمة.
2 -حال من فاعل"اسْلُكِي"وهو الياء، أي: مطيعة منقادةً.
* والجملة معطوفة على جملة"كلي"، فلها حكمها.
يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ:
يَخْرُجُ: فعل مضارع مرفوع. مِنْ بُطُونِهَا: جارّ ومجرور، والضمير"ها"في محل
جَرٍّ بالإضافة. والجارّ والمجرور متعلِّق بالفعل"يَخْرُجُ". شَرَابٌ: فاعل مرفوع.
مُخْتَلِفٌ: نعت لـ"شَرَابٌ"، مرفوع. أَلْوَانُهُ: فاعل لاسم الفاعل مرفوع، والهاء: في
محل جَرٍّ بالإضافة.
* وجملة"يَخْرُجُ"استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.
قال أبو السعود:"استئناف عَدَل به عن خطاب النحل لبيان ما يظهر فيها من"
تعاجيب صنع الله تعالى التي هي موضع العبرة بعدما أُمِرَت بما أُمِرَت"."
فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ:
فِيهِ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم. شِفَاءٌ: مبتدأ مؤخَّر
مرفوع. لِلنَّاسِ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بـ"شِفَاءٌ."
* والجملة في محل رفع نعت ثاني لـ"شَرَابٌ".
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 11 من هذه السورة.
وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (70)
وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ:
وَاللَّهُ: الواو للاستئناف. الله: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. خَلَقَكُمْ: فعل ماض مبني
على الفتح. والفاعل ضمير مستتر يعود على"الله"، والكاف: ضمير في محل
نصب مفعول به.
* والجملة"خَلَقَكُمْ"في محل رفع خبر المبتدأ.
* وجملة"اللَّهُ خَلَقَكُمْ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.