فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 255496 من 466147

أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ: أَمْوَاتٌ: وفيه ما يلي:

1 -خبر مبتدأ محذوف أي: هم أموات.

والجملة على هذا استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، فهي استئناف

إخبار.

2 -خبر ثان لـ"هُمْ"في الآية السابقة. أي: هم يُخْلَقون، أموات ... قال

أبو البقاء:"أي: وهم يُخْلَقون ويموتون".

3 -ذكر أبو السعود أته خبر ثالب للموصول في الآية السابقة لا للضمير كما

قيل.

4 -يجوز أن يجعل"يُخْلَقون"و"أَمْوَاتٌ"خبرًا واحدًا من باب"هذا حُلْوٌ"

حامِض"، أي: مُزّ. ذكر هذا أبو البقاء."

غَيرُ أَحْيَاءٍ: غَيْرُ: صفة لأموات. أَحْيَاءٍ: مضاف إليه. وهذا الوصف يفيد

التوكيد.

وذكر السمين أَنَّه يجوز فيه من الأعاريب ما جارّ في"أَمْوَاتٌ". قال:"ويجوز"

فيه ما تقدَّم، ويكون تأكيدًا". قلنا: على تقدير:"

1 -هم غير أحياء: خبر مبتدأ.

2 -أو هو خبر ثالث لـ"هم"فيه معنى التأكيد.

وجاء كلام السمين مختصرًا عامًا، والوجه الرابع مما تقدَّم لا يصح هنا.

وَمَا يَشْعُرُونَ: الواو: للحال. مَا: نافية. يَشْعُرُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو

في محل رفع فاعل.

* والجملة في محل نصب على الحال، وهي مؤكِّدة لمعنى"أَمْوَاتٌ".

أَيَّانَ: وفيه ما يأتي:

1 -اسم استفهام مبنيّ على الفتح في محل نَصْب للفعل"يَبْعَثُونَ"ذكر هذا

السمين وغيره. قال: منصوب بما بعده لا بما قبله، وهو الظاهر عند أبي

حيان.

2 -ذهب بعض العلماء إلى أنَّ"أَيَّانَ"ظرف زمان لقوله:"إِلَاهَكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ"

في الآية / 22. وعلى هذا فإنَّ الكلام يكون قد تَمَّ عند قوله"يَشْعُرُونَ".

ذكر هذا أبو حيان وتلميذه السمين.

قال أبو حيان: "ولا يصح هذا القول؛ لأنَّ"أَيَّانَ"إذ ذاك تخرج عمَّا استقر فيها"

من كونها ظرفًا إمَّا استفهامًا وإمَّا شرطًا، وفي هذا التقدير: تكون ظرفًا بمعنى وقت

مضافًا للجملة بعدها معمولًا لقوله: واحد. كقولك: يوم يقوم زيد قائم"."

ومثل هذا النص عند السمين، فهو تابع فيما ذكره لشيخه، وزاد أنَّها خرجت إلى

الظرفية المحضة على هذا التقدير.

يَبْعَثُونَ: فعل. ونائب عن فاعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت