فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 255164 من 466147

تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنا رسلا من الناس إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ كما أرسلناك إلى هذه الامة فَزَيَّنَ لَهُمُ أي للامم أي لأكثرهم الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ الخبيثة من الإشراك بالله وتكذيب الرسل فاصروا عليها فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الضمير لكفار قريش لأن سوق الكلام فيهم والولي الناصر والقرين يعني الشيطان قرين لهؤلاء يزيّن لهم أعمالهم الخبيثة الْيَوْمَ كما كان يزيّن لمن كان قبلهم ناصرا لهم في معاداة المؤمنين وجاز أن يكون الضمير للامم السابقة على انه حكاية حال ماضية يعني فالشيطان

كان وليهم في الدنيا حين كان يزيّن لهم - وجاز أن يكون المراد باليوم يوم القيامة والكلام حكاية حال اتية والمعنى فالشيطان قرين لهم يوم القيامة في الأصفاد - أو المعنى فالشيطان ناصر لهم يوم القيامة يعني لا ناصر لهم غيره وهو عاجز عن نصر نفسه فكيف ينصرهم - فهو نفى الناصر لهم على ابلغ الوجوه - وجاز أن يقال بحذف المضاف تقديره فهو ولى أمثالهم من الكفار اليوم يعني كفار قريش وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (63) يوم القيامة.

وَما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ أي للناس الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ من التوحيد والصفات والقدر واحوال المعاد وافعال العباد وأحكام الله تعالى وَهُدىً من الضلالة وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (64) معطوفان على محل لتبيّن منصوبان على العلية لكونهما فعلان لفاعل أنزلنا بخلاف لتبيّن لأنه فعل المخاطب.

وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ أي نباتها يعني جعلها خضرا ناميا بَعْدَ مَوْتِها أي يبسها وانخلاعها عن الروح النباتي إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً على جواز البعث لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (65) سماع تدبر وانصاف -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت