فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 255165 من 466147

وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً دلالة يعتبر بها من الجهل إلى العلم نُسْقِيكُمْ قرأ نافع وابن عامر وأبو بكر ويعقوب هاهنا وفى المؤمنين بفتح النون من المجرد والباقون بضمها من الافعال وهما لغتان مِمَّا فِي بُطُونِهِ استيناف لبيان العبرة ذكّر الضمير ووحده هاهنا نظرا إلى اللفظ وانثه في المؤمنين نظرا إلى المعنى لأن الانعام اسم جمع لفظه مفرد عدّه سيبويه في المفردات المبنية على افعال كاخلاق وأكباش كذا قال الفراء وأبو عبيدة والأخفش - ان النعم والانعام واحد يذكر ويؤنث فمن انث فلمعنى الجمع ومن ذكر فلحكم اللفظ - وقال الكسائي رده إلى ما يعني في بطون ما ذكرنا وقال المؤرخ الكناية راجعة إلى البعض فإن اللبن لبعضها دون جميعها وقيل المراد به الجنس مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وهو ما في الكرش من السفل فإذا خرج منه لا يسمى فرثا وَدَمٍ لَبَناً خالِصاً من الدم والفرث ليس عليه لون دم ولا رائحة فرث مع كونه متولدا منهما سائِغاً لِلشَّارِبِينَ (66) أي سهل المروي في الحلق قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت