فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 255080 من 466147

قوله تعالى: {وما بكم من نعمة} قال الزجاج: المعنى: ما حل بكم من نعمة ، من صحة في جسم ، أو سَعَةٍ في رزق ، أو متاعٍ من مال وولد {فمن الله} وقرأ ابن أبي عبلة:"فَمَنُّ الله"بتشديد النون.

قوله تعالى: {ثم إِذا مسكم الضُّرُّ} قال ابن عباس: يريد الأسقام ، والأمراض ، والحاجة.

قوله تعالى: {فإليه تجأرون} قال الزجاج:"تجأرون": ترفعون أصواتكم إِليه بالاستغاثة ، يقال: جأر يجأر جُؤاراً ، والأصوات مبْنية على"فُعَالٍ"و"فَعِيل"فأما"فُعَال"فنحو"الصُّرَاخ"و"الخُوَار"، وأما"الفَعِيل"فنحو"العويل"و"الزَّئير"، والفُعَال أكثر.

قوله تعالى: {إِذا فريق منكم} قال ابن عباس: يريد أهل النفاق.

قال ابن السائب: يعني الكفار.

قوله تعالى: {ليكفروا بما آتيناهم} قال الزجاج: المعنى: ليكفروا بأنّا أنعمنا عليهم ، فجعلوا نِعَمَنا سبباً إِلى الكفر ، وهو كقوله تعالى: {ربنا إِنك آتيت فرعون} إِلى قوله: {ليضلوا عن سبيلك} [يونس 88] ، ويجوز أن يكون"ليكفروا"، أي: ليجحدوا نعمة الله في ذلك.

قوله تعالى: {فتمتعوا} تهدّد ، {فسوف تعلمون} عاقبة أمركم.

قوله تعالى: {ويجعلون لما لا يعلمون} يعني: الأوثان.

وفي الذين لا يعلمون قولان:

أحدهما: أنهم الجاعلون ، وهم المشركون ، والمعنى: لما لا يعلمون لها ضراً ولا نفعاً ؛ فمفعول العلم محذوف ، وتقديره: ما قلنا ، هذا قول مجاهد ، وقتادة.

والثاني: أنها الأصنام التي لا تعلم شيئاً ، وليس لها حس ولا معرفة ، وإِنما قال: يعلمون ، لأنهم لمَّا نحلوها الفهم ، أجراها مجرى مَنْ يعقل على زعمهم ، قاله جماعة من أهل المعاني.

قال المفسرون: وهؤلاء مشركو العرب جعلوا لأوثانهم جزءاً من أموالهم ، كالبَحِيرَةِ والسائِبَةِ وغير ذلك مما شرحناه في [الأنعام: 139] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت