فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 254227 من 466147

قوله: (عاقبة ذلك) أي وهي الخلود في النار.

قوله: (لأنها لا تضر ولا تنفع) أشار بذلك إلى أن مفعول {يَعْلَمُونَ} محذوف.

قوله: (وهي الأصنام) تفسير لما، والمعنى: ويجعل المشركون للأصنام، التي لا يعلمون منها نفعاً ولا ضراً نصيباً، الخ.

قوله: (من الحرث) بيان لما، والمراد بالحرث الزرع.

قوله: (بقولهم) متعلق بيجعلون.

قوله: (وفيه التفات عن الغيبة) أي لزيادة التوبيخ عليهم.

قوله: (بقولهم الملائكة بنات الله) أي وليس المراد بالبنات بناتهم التي يلدونها، لأنهم يعترفون بأنها منسوبة لهم، فلا يضيفونها لله، وإنما البنات التي يضيفونها لله، هي الملائكة، والقائل ذلك كنانة وخزاعة.

قوله: (والجملة في محل رفع) المناسب أن يقول مستأنفة، لأن هم خبر مقدم، وما مبتدأ مؤخر لا محل لها من الإعراب.

قوله: (أو نصب بيجعل) أي بالعطف على معمولي يجعل، فإن قوله: {وَلَهُمْ} معطوف على {لِلَّهِ} ، و {مَّا} معطوفة على {الْبَنَاتِ} مسلط عليهما، ويجعل فيه العطف على معمولي عام واحد، وهو جائز بتفاق.

قوله: (بالأسنى) أي الأرفع والأشرف.

قوله: {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ} الجملة في محل نصب حال من الواو في

{وَيَجْعَلُونَ} [النحل: 57] والمراد بالبشارة الإخبار.

قوله: (صار) أشار بذلك إلى أن {ظَلَّ} ليست على بابها من أنها تدل على الإقامة على تلك الصفة نهاراً، بل المراد منها الانتقال من حالة لأخرى.

قوله: {مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ} أي من أجل سوء الأنثى التي بشر بها، وسوءها من حيث إنه يخاف عليها الزنا ويتحمل عارها، وكونها لا تكتسب وغير ذلك.

قوله: (متردداً) قدره إشارة إلى أن قوله: {أَيُمْسِكُهُ} الخ، معمول لحال محذوفة، ولا يصلح أن يكون حالاً لأنه جملة طلبية.

قوله: {عَلَى هُونٍ} حال من المفعول، والمعنى أيمسكه مهيناً له.

قوله: {أَمْ يَدُسُّهُ} أي يخفيه.

قوله: (بأن يئده) الوأد دفن البنت حية.

قوله: (بهذا المحل) أي الرقبة، وهي الحقارة والذل.

قوله: (أي الصفة السوأى) أشار بذلك إلى أن قوله: {مَثَلُ السَّوْءِ} من إضافة الموصوف لصفته، والسوأى بضم السين والقصر بوزن طوبى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت