فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 254228 من 466147

قوله: {وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى} أي فصفات الله أعلى الصفات، وصفات الكفار أخسها، حيث ينسبون لله ما يكرهون لأنفسهم، مع كونه منزهاً عن صفات الحوادث.

قوله: {وَهُوَ الْعَزِيزُ} (في ملكه) أي الغالب فلا يعجزه شيء.

قوله: {الْحَكِيمُ} (في خلقه) أي يضع الشيء في محله.

قوله: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ} الخ. أي لو يعجل الله للناس العقوبة بسبب عصيانهم، لم يبق أحداً.

قوله: {مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا} الضمير عائد على الأرض المفهومة من السياق، لأن الدابة ما دب على وجه الأرض.

قوله: {مِن دَآبَّةٍ} {مِن} زائدة في المفعول، ووجه هلاك الجميع، أن الله تعالى يمسك السماء عن المطر، والأرض عن النبات، فإذا حصل ذلك، هلك كل مرزوق، لأن كل دابة محتاجة للقوام، فإذا أمسك قوامها هلكت عن آخرها، وهو أقرب ما يقال في ذلك.

قوله: {وَلكِن يُؤَخِّرُهُمْ إلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى} أي لكن سبقت حكمة الله، بأن الدنيا تصير عماراً، إلى أن تنقضي المدة التي قدرها الله تعالى، فإذا كان كذلك، فلا يعاجلهم بالعقوبة، بل يوفيهم أرزاقهم وآجالهم، لغلبة الرحمة على الغضب، فلو عاجلهم بالعقوبة، لكان الغضب غالباً على الرحمة، وهو خلاف ما سبق علمه به.

قوله: {وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ} أي لا يتقدمون على الأجل المعين الذي حضر.

إن قلت: إنه لا يحسن ترتبه على الشرط لأن الأجل إذا جاء، لا يتوهم التقدم عليه إذ هو مستحيل، ولا ينفى إلا ما يتوهم ثبوته؟

أجيب: بأن قوله: {وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ} معطوف على جملة الشرط، وجوابه كأنه قال: فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون عنه ساعة، وإذا لم يجئ لا يستقدمون عليه.

قوله: {وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ} هذا من جملة صفات السوء.

قوله: (والشريك في الرياسة) أي وهو الأصنام، جعلوها شركاء لله في الألوهية التي هي أعلى أوصاف الرياسة.

قوله: (وإهانة الرسل) أي كما أهانوا رسول الله، فهم يكرهون البنات والشريك في الرياسة وإهانة رسلهم، ويجعلون ما يكرهونه لله، فينسبون لله البنات، ويشركون مع الله في الألوهية غيره، ويهينون رسول الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت