فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 254055 من 466147

قوله تعالى: {ظَلَّ وَجْهُهُ} : يجوز أن تكونَ على بابِها مِنْ كونِها تدلُّ على الإِقامة نهاراً على الصفةِ المسندةِ إلى اسمها ، وأن تكونَ بمعنى صار ، وعلى التقديرَيْن فهي ناقصةٌ ، و"مُسْوَدّاً"خبرُها . وأمَّا"وجهُه"ففيه وجهان ، المشهور - وهو المتبادَرُ إلى الذهن - أنه اسمها . والثاني: أنه بدلٌ من الضميرِ المستتر في"ظل"بدلُ بعضٍ من كل ، أي: ظلَّ أحدُهم وجهُه ، أي: ظلَّ وجهُ أحدِهم .

قوله:"كَظِيم"يجوز أن يكونَ بمعنى فاعِل ، وأن يكونَ بمعنى مَفْعول كقوله {وَهُوَ مَكْظُومٌ} [القلم: 48] . والجملة حال من الضمير في"ظَلَّ"، أو مِنْ"وجهه"، أو من الضمير في"ظَلَّ". وقال أبو البقاء هنا:"فلو قُرِئ"مُسْوَدٌّ " يعني بالرفع لكان مستقيماً ، على أن تَجْعَلَ اسمَ"ظَلَّ"مضمراً ، والجملةُ خبرها " . وقال في سورة الزخرف:"ويُقرآن بالرفع على أنه مبتدأٌ وخبر في موضعِ خبرِ"ظلَّ"."

{يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (59) }

قوله تعالى: {يتوارى} : يحتمل أن تكونَ مستأنفةً ، وأن تكونَ حالاً ممَّا كانت الأُوْلى حالاً منه ، إلا [مِنْ] "وجهُه"فإنه لا يليق ذلك به ، ويجوز أن تكونَ حالاً من الضمير في"كظيم".

قوله: {مِنَ القوم مِن سواء} يُعَلِّق هنا جارَّان بلفظٍ واحدٍ لاختلافِ معناهما ؛ فإنَّ الأولى للابتداء ، والثانية للعلة ، أي: من أجلِ سُوْءِ ما بُشِّر به .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت