فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 254041 من 466147

وفعل {ظل} من أفعال الكون أخوات كان التي تدلّ على اتّصاف فاعلها بحالة لازمة فلذلك تقتضي فاعلاً مرفوعاً يدعى اسماً وحالاً لازماً له منصوباً يدعى خبراً لأنه شبيه بخبر المبتدإ.

وسمّاها النّحاة لذلك نواسخ لأنها تعمل فيما لولاها لكان مبتدأً وخبراً فلما تغيّر معها حكم الخبر سمّيت ناسخة لرفعه ، كما سميت (إنّ) وأخواتها و (ظنّ) وأخواتها كذلك.

وهو اصطلاح تقريبي وليس برشيق.

ويستعمل {ظَلّ} بمعنى صار.

وهو المراد هنا.

واسوداد الوجه: مستعمل في لون وجه الكئيب إذ ترهقه غبرة ، فشبّهت بالسّواد مبالغة.

والكظيم: الغضبان المملوء حنقاً.

وتقدم في قوله تعالى: {فهو كظيم} في سورة يوسف (84) ، أي أصبح حنقاً على امرأته.

وهذا من جاهليتهم الجهلاء وظلمهم ، إذ يعاملون المرأة معاملة من لو كانت ولادة الذكور باختيارها ، ولماذا لا يحنق على نفسه إذ يلقح امرأته بأنثى ، قالت إحدى نسائهم أنشده الأصمعي تذكر بعلها وقد هجرها لأنها تلد البنات:

يَغْضَبُ إنْ لم نلد البنينا...

وإنما نُعطي الذي أعطينا

والتّواري: الاختفاء ، مضارع واراه ، مشتقّ من الوراء وهو جهة الخلف.

و {مِن} في قوله تعالى: {من سوء ما بشر به} للابتداء المجازي المفيد معنى التعليل ، لأنه يقال: فعلت كذا من أجل كذا ، قال تعالى: {ولا تقتلوا أولادكم من إملاق} [سورة الأنعام: 151] ، أي يتوارى من أجل تلك البشارة.

وجملة أيمسكه بدل اشتمال من جملة {يتوارى} ، لأنه يتوارى حياء من الناس ؛ فيبقى متوارياً من قومه أياماً حتى تُنسى قضيّته.

وهو معنى قوله تعالى: {أيمسكه} الخ ، أي يتوارى ويتردّد بين أحد هذين الأمرين بحيث يقول في نفسه: أأمسكه على هُون أم أدسّه في التراب.

والمراد: التردّد في جواب هذا الاستفهام.

والهُون: الذلّ.

وتقدم عند قوله تعالى: {فاليوم تجزون عذاب الهون} في سورة الأنعام (93) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت