وأخرج عبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: {والذين هاجروا فِى الله} الآية قال: هؤلاء أصحاب محمد ، ظلمهم أهل مكة فأخرجوهم من ديارهم ، حتى لحق طوائف منهم بأرض الحبشة ، ثم بوّأهم الله المدينة بعد ذلك ، فجعلها لهم دار هجرة ، وجعل لهم أنصاراً من المؤمنين {وَلأَجْرُ الآخرة أَكْبَرُ} قال: أي والله لما يصيبهم الله من جنته ونعمته أكبر {لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ} .
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر عن الشعبي في قوله: {فِى الدنيا حَسَنَةً} قال: المدينة.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن مجاهد في الآية قال: لنرزقنهم في الدنيا رزقاً حسناً.
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال:"لما بعث الله محمداً رسولاً أنكرت العرب ذلك ، فأنزل الله {مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِى إِلَيْهِمْ} ".
وأخرج الفريابي ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه عنه في قوله: {فاسألوا أَهْلَ الذكر} الآية ، يعني: مشركي قريش ، أن محمداً رسول الله في التوراة والإنجيل.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال: نزلت في عبد الله بن سلام ونفر من أهل التوراة.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: {بالبينات} قال: الآيات.
{والزبر} قال: الكتب.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن جرير ، وابن المنذر عن مجاهد في قوله: {أَفَأَمِنَ الذين مَكَرُواْ السيئات} قال: نمروذ بن كنعان وقومه.
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم عن قتادة في الآية قال: أي الشرك.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك ، قال: تكذيبهم الرسل ، وإعمالهم بالمعاصي.
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِى تَقَلُّبِهِمْ} قال: في اختلافهم.