وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم عنه {فِى تَقَلُّبِهِمْ} قال: إن شئت أخذته في سفره {أَوْ يَأْخُذَهُمْ على تَخَوُّفٍ} يقول: على أثر موت صاحبه.
وأخرج ابن أبي حاتم عنه أيضاً {على تَخَوُّفٍ} قال: تنقص من أعمالهم.
وأخرج ابن جرير عن عمر أنه سألهم عن هذه الآية {أَوْ يَأْخُذَهُمْ على تَخَوُّفٍ} فقالوا: ما نرى إلاّ أنه عند تنقص ما يردّده من الآيات.
فقال: عمر ما أرى إلا أنه على ما ينقصون من معاصي الله، فخرج رجل ممن كان عند عمر فلقي أعرابياً، فقال يا فلان: ما فعل ربك؟ قال: قد تخيفته، يعني انتقصته، فرجع إلى عمر فأخبره، فقال: قد رأيته ذلك.
وأخرج ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر عن مجاهد في قوله: {أَوْ يَأْخُذَهُمْ على تَخَوُّفٍ} قال: يأخذهم بنقص بعضهم بعضاً.
وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {يتفيؤ} قال: يتميل.
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر عن قتادة في قوله: {وَهُمْ داخرون} قال: صاغرون.
وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد مثله.
وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: {وَلِلَّهِ يَسْجُدُ} الآية قال: لم يدع شيئاً من خلقه إلاّ عبده له طائعاً أو كارهاً.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في الآية، قال: يسجد من في السماوات طوعاً، ومن في الأرض طوعاً وكرهاً. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 3 صـ}