فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 252450 من 466147

{والذين يَدْعُونَ مِن دُونِ الله لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ} نفى عن الأصنام صفات الربوبية ، وأثبت لهم أضدادها ، وهي أنهم مخلوقون غير خالقين ، وغير أحياء ، وغير عالمين بوقت البعث ، فلما قام البرهان على بطلان ربوبيتهم أثبت الربوبية لله وحده فقال: إلهكم إله واحد .

{أموات غَيْرُ أَحْيَآءٍ} أي لم تكن لهم حياة قط ولا تكون ، وذلك أغرق في موتها ممن تقدّمت له حياة ثم مات ، ثم يعقب موته حياة {وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ} الضمير في يشعرون: للأصنام وفي: يبعثون للكفار الذين عبدوهم ، وقيل: إن الضميرين للكفار {قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ} أي تنكر وحدانية الله عز وجل {لاَ جَرَمَ} أي لا بد ولا شك ، وقيل إن لا نفي لما تقدم ، وجرم معناه وجب ، أو حق ، وأن فاعله بجرم .

{أساطير الأولين} أي ما سطره الأولون ، وكان النضر بن الحارث قد اتخذ كتاب تواريخ ، وكان يقول: إنما يحدث محمد بأساطير الأولين ، وحديثي أجمل من حديثه ، وماذا يجوز أن يكون اسماً واحداً مركباً من ما وذا ، ويكون منصوباً بأنزل ، أو أن تكون ما استفهامية في موضع رفع بالابتداء ، وذا بمعنى الذي ، وفي أنزل ضمير محذوف {لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ} اللام لام العاقبة والصيرورة: أي قالوا أساطير الأولين ، فأوجب ذلك أن حملوا أوزارهم وأوزار غيرهم ، ويحتمل أن تكون للأمر {بِغَيْرِ عِلْمٍ} حال من المفعول في يضلونهم ، أو من الفاعل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت