فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 252163 من 466147

ومعنى أنهم {أموات} أي لا بد لهم من الموت {غير أحياء} أي غير باقية حياتهم ولا علم لهم بوقت بعثهم. ولما زيف طريقة عبدة الأصنام صرح بما هو الحق في نفس الأمر فقال: {إلهكم إله واحد} ثم ذكر ما لأجله أصر الكفار على شركهم فقال: {فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة} للوحدانية أو لكل كلام يخالف هواهم {وهم مستكبرون} عن قبول الحق وذلك أن المؤمن بالعبث والجزاء يؤثر فيه الترغيب والترهيب فينقاد للحق أسرع، وأما الجاحد للمعاد فلا يقبل إلا ما يوافق رأيه ويلائم طبعه فيبقى في ظلمة الإنكار {لا جرم} أي حقاً {أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون} فيجازيهم على ما أسروا من الاستكبار وأعلنوا من العناد {إنه لا يحب المستكبرين} عن التوحيد فيختص بالمشركين أو كل مستكبر فيدخل هؤلاء دخولاً أوّلياً لأن الكلام فيهم. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 4 صـ 240 - 253}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت