فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 227807 من 466147

وقد عبر عن الكواكب والنيرين في قوله:"رأيتهم لي ساجدين"بما يختص بأولى العقل - ضمير الجمع المذكر وجمع المذكر السالم - للدلالة على ان سجدتهم كانت عن علم وإرادة كما يسجد واحد من العقلاء لآخر .

وقد افتتح سبحانه قصته (عليه السلام) بذكر هذه الرؤيا التي اراها له وهي بشرى له تمثل له ما سيناله من الولاية الإلهية ويخص به من اجتباء الله اياه وتعليمه تأويل الاحاديث واتمام نعمته عليه ، ومن هناك تبتدئ التربية الإلهية له لأن الذي بشر به في رؤياه لا يزال نصب عينيه في الحياة لا يتحول من حال إلى حال ، ولا ينتقل من شأن إلى شأن ، ولا يواجه

نائبة ، ولا يلقى مصيبة ، الا وهو ذاكر لها مستظهر بعناية الله سبحانه عليها موطن نفسه على الصبر عليها .

وهذه هي الحكمة في ان الله سبحانه يخص أولياءه بالبشرى بجمل ما سيكرمهم به من مقام القرب ومنزلة الزلفى كما في قوله:"إلا أن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون - إلى ان قال - لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة"يونس: 64 .

قوله تعالى قال:"يا بنى لا تقصص رؤياك على اخوتك فيكيدوا لك كيدا ان الشيطان للإنسان عدو مبين"ذكر في المفردات: ان الكيد ضرب من الاحتيال ، وقد يكون مذموما وممدوحا وان كان يستعمل في المذموم أكثر وكذلك الاستدراج والمكر .

انتهى وقد ذكروا ان الكيد يتعدى بنفسه وباللام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت