/22/ الاعتراف بالحق حينما تتأزم الأمور: {قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآَنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ} [يوسف: 51] .
/23/ الاعتراف فيه راحة لجميع الأطراف: {ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ} [يوسف: 52] . فإن كان القول لامرأة العزيز ، ففي ذلك راحة لزوجها من شك الخيانة ورفع لرأسه أمام الملأ ، وإن كان القول ليوسف عليه السلام ، ففه رد لجميل عزيز مصر الذي آواه وأكرم مثواه .
/24/ أغفل القرآن الكريم حكم الملك في هذه القضية: لأسباب لا يعلمها إلا الله ، وتجاوزه إلى أمره ليوسف أن يكون من أفراد الحكم {وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي} [يوسف: 54] .
خامساً: العلاج الواقي من الوقوع في الفواحش داخل البيوت من خلال سورة يوسف عليه السلام:
/1/ - الحذر من الإقامة الدائمة للخدم داخل البيوت ، حتى ولو كانوا قد تربوا فيها صغاراً .
/2/ - عدم مشروعية التبني .
/3/ - عدم مشروعية الخلوة بالخدم .
/4/ - الحذر من الفراغ والنميمة وكثرة القيل والقال .
/5/ - غض البصر للرجل والمرأة ، على حد سواء .
/6/ - الحذر من المجالس السيئة .
سادساً: القوانين الإلهية الأزلية في سورة يوسف:
/1/ - {إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ} [يوسف: 5] .
/2/ - {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [يوسف: 21] .
/3/ - {وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} [يوسف: 22] .
/4/ - {إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} [يوسف: 23] .
/5/ - {كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ} [يوسف: 24] .
/6/ - {وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ} [يوسف: 52] .