يقول الله تعالى: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ ...} [يوسف: 3] ، فلماذا هو أحسن القصص ؟
/1/ - لأنه من عند الله تعالى رب العالمين: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ} .
/2/ - ولأنه عبرة لأصحاب العقول: {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي} [يوسف: 111]
/3/ - ولأن فيه صدق الحديث ، والحدث ، والأحداث: {مَا كَانَ حَدِيثاً ...} [يوسف: 111] .
/4/ - ولأن فيه التفصيل والإحاطة بجوانب كثيرة (اجتماع - علم نفس - طب - قانون - اقتصاد - سياسة - غدارة - دين - أخلاق) : {مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى} [يوسف: 111] .
/5/ - ثم الهدى والرحمة للمؤمنين: {... وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} [يوسف: 111] .
أولاً: يعقوب عليه السلام:
* تحذير يوسف عليه السلام من قصّ رؤياه على إخوته: {قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ} [يوسف: 5] ، لأسباب عديدة:
أ - لأن الإخوة ليسوا أشقاء: {إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ} .
ب - لتدلل يوسف على أبيه الشيخ الكبير (عمر يوسف كان وقتها ما بين: 8 - 10 سنوات) : {أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا} [يوسف: 8] .
ج - لتواجد يوسف الدائم مع أبيه وعدم قيامه بالرعي مع إخوته: {قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ} [يوسف: 13] .
* الأدب النبوي في رد المكائد إلى الشيطان: {إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ} [يوسف: 5] .
* النبوءة:
أ - ببشارة النبوة: {وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ} [يوسف: 6] .
ب - وكذا علم تفسير الأحلام: {وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ} [يوسف: 6] .