استعارة الركن للمعين أبلغ ، لأن الركن مرئي وملموس في اعتماد البناء عليه بخلاف المعين فهو لا يحس من حيث هو معين ، فالاستعارة هنا أصلية.
الفوائد
-زيادة (من) :
ورد في هذه الآية (من) وهي حرف جر زائد في قوله تعالى ما لَنا فِي بَناتِكَ مِنْ حَقٍّ فمن حرف جر زائد ، وحق مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ والتقدير: مالنا حق في بناتك. وإكمالا للفائدة سنتكلم عن زيادة من:
1 -تأتي من الزائدة لتوكيد العموم مثل: (ما جاءني من أحد) وشرط زيادتها ثلاثة أمور.
آ - تقدم نفي أو نهي أو استفهام بهل: كقوله تعالى وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ بـ - كون مجرورها نكرة ، كما مر في الأمثلة.
(1) هذا رأي المبرّد على الرغم من مجيّ (آوي) مضارعا .. أو هي خبر لـ (أنّي) مقدّرة أي وأنّي آوي ، والمصدر المؤوّل معطوف على المصدر المؤول فاعل ثبت .. هذا ويجوز على رأي أبي البقاء أن تكون الجملة مستأنفة أي بل اوي.