فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 227083 من 466147

«وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ» (45) أي افتعل من ذكرت فأدغم التاء فِي الذال فحوّلوها دالا ثقيلة «بعد أمّة» أي بعد حين ، وبعضهم يقرؤها بعد أمه ، أي بعد نسيان ، ويقال: أمهت تأمه أمّها ، ساكن ، أي نسيت.

«إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ» (29) أي مما تحرزون.

«وَفِيهِ يَعْصِرُونَ» (49) أي به ينجون «1» وهو من العصر وهي العصرة أيضا وهي المنجاة ، قال:

ولقد كان عصرة المنجود «2»

(1) «ينجون إلخ» : قال الطبري: (12/ 129) وكان بعض من لا علم له بأقوال السلف من أهل التأويل ممن يفسر القرآن برأيه على مذهب كلام العرب (يعنى أبا عبيدة) يوجه معنى قوله: «و فيه يعصرون» إلى «و فيه ينجون» عن الجدب والقحط بالغيث ويزعم أنه من العصر والعصرة التي بمعنى المنجاة ... وذلك تأويل يكفى من الشهادة على خطئه خلافه قول جميع أهل العلم من الصحابة والتابعين إلخ.

(2) : عجز بيت صدره:

صاديا يستغيث غير مغاث

لأى زيد فِي قصيدة يرثى بها اللجاج ابن أخته وكان من أحب الناس إليه وهي من الجمهرات 138 والبيت فِي الطبري 12/ 129 ، والفرطين 1/ 226 ، والاقتضاب 390 والقرطبي 9/ 205 واللسان (عصر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت