واختلف في يَعْصِرُونَ [الآية: 49] فحمزة والكسائي وخلف بالخطاب وافقهم الأعمش والباقون بالغيب وهما واضحتان وأبدل همزة الملك (ايتوني) وقال (ايتوني) من جنس ما قبلها أبو عمرو بخلفه وورش وأبو جعفر وصلا فإن ابتدئ بايتوني فالكل على إبدالها ياء من جنس حركة همزة الوصل (ونقل) همزة (فسله) للسين ابن كثير والكسائي وخلف عن نفسه (ووقف) يعقوب بهاء السكت بخلفه على (أيديهن) و (بكيدهن) وقرأ
(الآن) بالنقل ورش على أصله وابن وردان من طريق النهرواني وابن هارون من طريق هبة الله (وعن) الحسن (حصحص) بضم الحاء الأولى وكسر الثانية مبنيا للمفعول (وفتح) ياء الإضافة من (نفسي أن) نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وقرأ (بالسوء إلا) بتسهيل الأولى كالياء قالون والبزي مع المد والقصر والذي عليه الجمهور عنهما إبدالها واوا مكسورة وإدغام التي قبلها فيها قال في النشر وهذا هو المختار رواية مع صحته في القياس وقرأ ورش وأبو جعفر وقنبل ورويس بتسهيل الثانية بين بين وللأزرق وقنبل إبدالها حرف مد مع إشباع المد ولقنبل وجه ثالث وهو إسقاط الأولى مع المد والقصر وبه قرأ أبو عمرو ورويس في وجهه الثاني والباقون بتحقيقهما وفتح ياء الإضافة من (ربي إن) نافع وأبو عمرو وأبو جعفر.
واختلف في حَيْثُ نَشاءُ [الآية: 56] فابن كثير بالنون على أنها نون العظمة لله تعالى وافقه الحسن والشنبوذي والباقون بالياء والضمير ليوسف وخرج بحيث نصيب برحمتنا من نشاء المتفق عليه بالنون (وسهل) الثانية من (جاء إخوة) كالياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس (وفتح) ياء الإضافة من (أني أوف) نافع وأبو جعفر بخلفه (وأثبت) يعقوب ياء (تقربون) في الحالين.