فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 225255 من 466147

3 -مفعول به على معنى (معطَى) أجازه العكبري، وردَّه الهمذاني من

وجهين:

أ - أن الفعل المقدّر قد استوفى مفعوليه المذكورين آنفاً،

والتقدير: أعطاهم الله ذلك إعطاء.

ب - خلو الكلام من التأكيد، وهو حسن ولازم هنا.

4 -حال من المفعول المقدّر للمشيئة.

5 -تمييز نسبة، وذكر الوجهين الأخيرين أبو السعود في تفسيره فقد

قال:"فهو نصب على الحالية من المفعول المقدَّر للمشيئة أو تمييز"

فإن نسبة مشيئة الخروج إلى الله تعالى يحتمل أن تكون على جهة

عطاء مجذوذ، وعلى جهة عطاء غير مجذوذ فهو رافع للإبهام عن

النسبة ..."."

{غَيْرَ} : صفة منصوبة. {مَجْذُوذٍ} : مضاف إليه مجرور.

والوجه عندنا الأول.

{فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هَؤُلَاءِ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ (109) }

{فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هَؤُلَاءِ} :

فَلَا تَكُ: الفاء: رابطة لجواب شرط مقدّر أو استئنافية، و"لَا": ناهية

جازمة، والمضارع ناقص مجزوم، وعلامة جزمه السكون على النون المحذوفة

للتخفيف، واسمه تقديره (أنت) . والنهي للتعريض بمن يداخله الشك، فالرسول - صلى الله عليه وسلم -

لا يشك في ذلك أبداً.

{فِي مِرْيَةٍ} : متعلقان بمحذوف خبر"تَكُ".

* وجملة: {لَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ} :

1 -في محل جزم جواب شرط مقدَّر، أي: إن جاءك العلم بقصص

عبدة الأوثان وأحوال الأشقياء والسعداء فلا تك في مرية مما يعبد

هؤلاء. قال أبو السعود:"والفاء لترتيب النهي على ما قصَّ من"

القَصص وما بيَّن في تضاعيفها من العواقب الدنيوية والأخروية"."

2 -استئنافية لا محل لها.

{مِمَّا} : مِن: حرف جر، و"مَا": تحتمل أن تكون:

1 -مصدرية، والمصدر المؤول في محل جر.

2 -موصولة في محل جر.

والجار والمجرور متعلقان بـ {مِرْيَةٍ} أو بصفة لـ {مِرْيَةٍ} .

{يَعْبُدُ} : فعل مضارع مرفوع، ومفعوله محذوف إن كانت"مَا"موصولة، فهو

عائد الموصول، أي: يعبده.

{هَؤُلَاءِ} : الهاء: للتنبيه، و"أُوْلَاء"اسم إشارة مبني في محل رفع فاعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت