فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 206101 من 466147

أي: وأما الذين آمنوا من الذين قيل لهم ذلك ، {فَزَادَتْهُمْ} ، السورة {إِيمَاناً} ، وهم يفرحون بما أعطاهم الله عز وجل ، من الإيمان واليقين.

ومعنى زيادة الإيمان هنا: أنهم قبل نزول السورة لم يكن لزمهم فرض ما في السورة التي نزلت . فلما نزلت قبلوها والتزموا ما فيها من فرض ، فذلك زيادة في إيمانهم الأول.

وقال الربيع: {فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً} ، أي: خشية .

{وَأَمَّا الذين فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ} .

أي: شك في دين الله ، سبحانه {فَزَادَتْهُمْ} السورة إذا نزلت ، {رِجْساً إلى رِجْسِهِمْ} ، أي: كفراً إلى كفرهم ، وذلك أنهم شكوا في أنها من عند الله ، سبحانه ، ولم يؤمنوا بها ، فازدادوا كفراً على كفرهم المتقدم ، {وَمَاتُواْ وَهُمْ كَافِرُونَ} ، أي: بالله ، سبحانه ، وآياته ، جلت عظمته.

قوله: {أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ} .

من قرأ بالياء ، فهو توبيخ لهم ، والمعنى: أو لا يرى هؤلاء المنافقون ذلك ؟

ومن قرأ بالتاء ، فمعناه: أو لا ترون ، أيها المؤمنون ، ما ينزل بهم في كل عام ؟

ومعنى {يُفْتَنُونَ} ، يختبرون في بعض الأعوام مرة ، وفي بعضها مرتين ، {ثُمَّ} ، هم مع البلاء الذي يحل بهم {لاَ يَتُوبُونَ} من نفاقهم وكفرهم ، ولا يذكرون ما يرون

من الحجج لله ، عز وجل ، فيتعظون بها.

و"الاختبار"هنا ، قيل: بالجوع والجدب.

وقال قتادة ، والحسن: يختبرون بالغزو والجهاد.

وقيل: إنه هو ما كان يُشيعَ المشركون من الأكاذيب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأصحابه ، فيفتتن بذلك من في قبله مرض.

وقال حذيفة: كنا نسمع كذبة أو كذبتين ، فيفتتن بها فئام من الناس .

يريد حذيفة أنهم كانوا يفعلون ذلك قبل إسلامهم.

قوله: {وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت