والأرض تحملنا وكانت أمنا... ومنه أحد التأويلات في قوله صلى الله عليه وسلم"لا يدخل الجنة ابن زنى"أي ملازمة والتأويل الآخر أن لا يدخلها مشكل الأمر والتأويلان في قول النصارى {المسيح ابن الله} كما تقدم من الصفة والخبر إلا أن شغب التنوين ارتفع هاهنا ، و {عزير} نبي من أنبياء بني إسرائيل ، وقوله {بأفواههم} يتضمن معنيين: أحدهما إلزامهم المقالة والتأكيد في ذلك كما قال {يكتبون الكتاب بأيديهم} [البقرة: 79] ، وكقوله {ولا طائر يطير بجناحيه} [الأنعام: 38] ، والمعنى الثاني في قوله {بأفواهم} أي هو ساذج لا حجة عليه ولا برهان غاية بيانه أن يقال بالأفواه قولاً مجرداً نفس دعوى ، و {يضاهون} قراءة الجماعة ومعناه يحاكون ويبارون ويماثلون ، وقرأ عاصم وحده من السبعة وطلحة بن مصرف"يضاهئون"بالهمز على أنه من ضاهأ وهي لغة ثقيف بمعنى ضاهى.