فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 191541 من 466147

الصدقات: ما فرض اللَّه - عز وجل - على المسلمين فهي طهور.

الأم (أيضاً) : باب (الولاء والحِلف)

قال الشَّافِعِي رحمه الله: قال الله عزَّ وجلَّ: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ)

فلم يختلف المسلمون أنها لا تكون إلا لمن سمى اللَّه ، وأن في قول الله

تبارك وتعالى معنيين:

أحدهما: أنها لمن سُمِّيت له.

والآخر: أنها لا تكون لغيرهم بحال.

وكذلك قول النبي - صلى الله عليه وسلم -:

"إنما الولاء لمن أعتق"الحديث.

قال الله عزَّ وجلَّ: (يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ(74)

الأم: المرتد عن الإسلام

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وفي قول الله آمنوا ، ثم كفروا ، ثم أظهروا الرجوع

عنه ، قال الله تبارك اسمه: (يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ)

فحقن بما أظهروا من الحَلِفِ - ما قالوا كلمة

الكفر - دماءهم بما أظهروا.

الأم (أيضاً) : باب (ما يحرم به الدم من الإسلام) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: قال اللَّه جل ثناؤه: (يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ)

فأخبر بكفرهم ، وجحدهم

الكفر ، وكذب سرائرهم لمجحدهم ، وذكر كفرهم في غير آية ، وسماهم بالنفاق إذ أظهروا الإيمان ، وكانوا على غيره.

الأم (أيضاً) : باب (إبطال الاستحسان) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت