فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181426 من 466147

وفي إمتاع الأسماع للمقريزي:أن عبد الله بن رواحة قال لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) يا رسول الله إني أشير عليك - ورسول الله أعظم وأعلم من أن يشار عليه - إن الله أجل وأعظم من أن ينشد وعده ! فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "يا ابن رواحة , ألا أنشد الله وعده ? إن الله لا يخلف الميعاد".

قال ابن إسحاق:وقد خفق رسول الله (صلى الله عليه وسلم) خفقة وهو في العريش , ثم انتبه , فقال:"أبشر يا أبا بكر , أتاك نصر الله . هذا جبريل آخذاً بعنان فرس يقوده , على ثناياه النقع" [يعني الغبار] .

وقد رمي مهجع مولى عمر بن الخطاب بسهم فقتل , فكان أول قتيل من المسلمين رحمه الله . ثم رمي حارثة بن سراقة أحد بني عدي بن النجار - وهو يشرب من الحوض - بسهم , فأصاب نحره , فقتل رحمه الله .

ثم خرج رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى الناس فحرضهم وقال:"والذي نفس محمد بيده , لا يقاتلهم اليوم رجل , فيقتل , صابراً محتسباً مقبلاً غير مدبر , إلا أدخله الله الجنة". فقال عمير بن الحمام أخو بني سلمة , وفي يده ثمرات يأكلهن:بخ بخ [كلمة تقال للإعجاب] أفما بيني وبين أن أدخل الجنة إلا أنيقتلني هؤلاء ? ثم قذف التمرات من يده , وأخذ سيفه , فقاتل القوم حتى قتل رحمه الله تعالى .

قال ابن إسحاق:وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة , أن عوف بن الحارث - وهو ابن عفراء - قال:يا رسول الله , ما يضحك الرب من عبده ? قال:"غمسه يده في العدو حاسراً"فنزع درعاً كانت عليه , فقذفها , ثم أخذ سيفه فقاتل القوم حتى قتل رحمه الله .

قال ابن إسحاق:وحدثني محمد بن مسلم بن شهاب الزهري , عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري , حليف بني زهرة , أنه حدثه , أنه لما التقى الناس , ودنا بعضهم من بعض , قال أبو جهل بن هشام:اللهم , أقطعنا للرحم وآتانا بما لا يعرف , فأحِنه الغداة ! فكان هو المستفتح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت