فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181424 من 466147

قال حكيم:فانطلقت حتى جئت أبا جهل , فوجدته قد نثل درعاً له من جرابها فهو يهيئها . فقلت له:يا أبا الحكم , إن عتبة أرسلني إليك بكذا وكذا , للذي قال , فقال:انتفخ والله سَحره [يعني انتفخت رئته من الخوف !] حين رأى محمداً وأصحابه . كلا ! والله لا نرجع حتى يحكم الله بيننا وبين محمد , وما بعتبة ما قال , ولكنه قد رأى أن محمداً وأصحابه أكلة جزور , وفيهم ابنه [يعني أبا حذيفة رضي الله عنه وكان مسلماً مع المسلمين] فقد تخوفكم عليه !

ثم بعث إلى عامر بن الحضرمي , فقال:هذا حليفك يريد أن يرجع بالناس . وقد رأيت ثأرك بعينك , فقم فانشد خفرتك [أي عهدك] ومقتل أخيك ! فقام عامر بن الحضرمي فاكتشف , ثم صرخ:واعمراه ! فحميت الحرب , وحقب أمر الناس [أي اشتد] واستوسقوا على ما هم عليه من الشر . فأفسد على الناسالرأي الذي دعاهم إليه عتبة . فلما بلغ عتبة قول أبي جهل:انتفخ والله سحره . قال:سيعلم مصفر استه [يريد أن يشبهه في الجبن كالرجل الذي يتأنث !] من انتفخ سحره ? أنا أم هو !

قال ابن إسحاق:وقد خرج الأسود بن عبد الأسد المخزومي , وكان رجلاً شرساً سيئ الخلق , فقال:أعاهد الله لأشربن من حوضهم أو لأهدمنه أو لأموتن دونه . فلما خرج خرج إليه حمزة بن عبد المطلب - رضي الله عنه - فلما التقيا ضربه حمزة فأطنّ قدمه [أي أطارها] بنصف ساقه . وهو دون الحوض . فوقع على ظهره تشخب رجله دماً نحو أصحابه ; ثم حبا إلى الحوض حتى اقتحم فيه يريد - زعم - أن يبر يمينه , واتبعه حمزة , فضربه حتى قتله في الحوض !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت