خُذِ: فعل أمر مبنيّ على السكون. والفاعل: مستتر وجوبًا تقديره: أنت.
الْعَفْوَ: مفعول به منصوب. وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ: الواو: عاطفة. وَأْمُرْ: فعل أمر مبنيّ
على السكون. والفاعل مستتر وجوبًا تقديره: أنت.
بِالْعُرْفِ: جارّ ومجرور. والجارّ والمجرور متعلق بالفعل قبله.
وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ:
الواو: عاطفة. أَعْرِضْ: فعل أمر مبنيّ على السكون. والفاعل مستتر وجوبًا
تقديره: أنت.
عَنِ: جارّة. الْجَاهِلِينَ: مجرور بـ"عَنِ"، وعلامة جره الياء.
-والجارّ والمجرور متعلق بـ"أَعْرِضْ".
* وجملة:"خُذِ الْعَفْوَ"وما عطف عليها استئناف مراد به أمر الرسول - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بالصبر
على أباطيل المشركين واحتمال قبائحهم والرفق بهم؛ ارتقابًا لأنَّ يفتح الله بينه
وبينهم بالحق، فالجمل لا محل لها من الإعراب.
{وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (200) }
وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ:
الواو: عاطفة. إِمَّا: إِن: حرف شرط جازم. مَا: زائدة للتوكيد.
يَنْزَغَنَّكَ: فعل مضارع مبنيّ على الفتح لاتصاله المباشر بنون التوكيد، وهو
في محل جزم بـ"إِن"؛ فعل الشرط. والكاف: في محل نصب مفعول به مقدم.
مِنَ الشَّيْطَانِ: جارٌّ ومجرور. وفي الجار والمجرور قولان:
-هو متعلق بالفعل"يَنْزَغَ".
-هو متعلق بمحذوف حال من"نَزْغٌ"؛ لصلاحيته لأنَّ يكون نعتًا له لو تأخر
عنه.
نَزْغٌ: فاعل مؤخر مرفوع.
وفي حكم توكيد الفعل عند اتصال إن الشرطية ب"مَا"تفصيل ارجع إليه في
إعراب الآية 38 من سورة البقرة.
فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ:
الفاء: رابطة لجواب الشرط بفعله. اسْتَعِذْ: فعل أمر مبنيّ على السكون.
والفاعل مستتر وجوبًا تقديره: أنت.
وجواب الشرط في محل جزم بـ"إنْ".
بِاللَّهِ: جارٌّ ومجرور. والجارّ والمجرور متعلق بـ"اسْتَعِذْ".
* وجملة الشرط معطوفة على ما قبلها، فلا محل لها من الإعراب.
-وجواب الأمر محذوف تقديره: يَدْفَعْهُ عنك.
إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ: