* وجملة:"يَمْشُونَ ..."في محل رفع نعت للمرفوع قبله.
* وجملة:"أَلَهُمْ أَرْجُلٌ ..."استئناف مسوق للإنكار والتعجيب، فلا محل لها
من الإعراب.
أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا:
أَمْ: عاطفة بمعنى: بل، وهي هنا وفيما يلي ذلك للإضراب الانتقالي لا
الأبطالي. قال ابن عطية: قوله"أَمْ"إضراب لكل واحدة من الجمل المتقدمة لها،
وليست"أَمْ"المعادلة للالف؛ لأنَّ"المعادلة"إنما هي في السؤال عن شيئين
أحدهما حاصل في قوله: أعندك زيد أم عمرو؟. فإذا وقع التقدير على شيئين
كلاهما منفي، فَـ"أَمْ"إضراب عن الجملة الأولى". وهذا الفرق عند ابن عطية"
فرق معنوي، أما من جهة اللفظ والصناعة النحوية فهي هي.
أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا:
تقدم إعراب نظيرها تفصيلًا، وإعرابها على سنة الاختصار.
لَهُمْ: خبر مقدم. أَيْدٍ: مبتدأ مؤخر مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء
المحذوفة، والتنوين للعوض. يَبْطشُونَ: جملة فعلية في محل رفع نعت للمبتدأ.
بِهَا: متعلق بالفعل.
أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا:
لها الإعراب المتقدم.
أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا:
إعرابها كإعراب ما تقدم.
-وجميع هذه الجمل معاطيف على الجملة الاستئنافية الأولي، فلا محل لها من
الإعراب.
قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ:
قُلِ: فعل أمر مبنيّ على السكون. والفاعل مستتر تقديره: أنت، وهو خطاب
للنبي - صلى الله عليه وسلم -. ادعُوا: فعل أمر مبنيّ على حذف النون. واو الجماعة: في محل رفع
فاعل، وهو أمر مراد به التعجيز.
شُرَكَاءَكُمْ: مفعول به منصوب. الكاف: في محل جر مضاف إليه.
* والجملة استئناف مقرر لمضمون ما تقدم، فلا محل لها من الإعراب.
ثُمَّ كِيِدُونِ:
نُمَ: عاطفة. كِيِدُونِ: فعل أمر مبنيّ على حذف السكون.
وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. النون: للوقاية.
وياء النفس المحذوفة في محل نصب مفعول به، وقد حذفت اجتزاء بالكسرة
الدالة عليها.
فَلَا تُنْظِرُونِ: الفاء: عاطفة للترتيب والتعقيب. لَا: ناهية جازمة.
تُنْظِرُونِ: مضارع مجزوم بـ"لَا"، وعلامة جزمه حذف النون.