إعرابه كإعراب قوله تعالى:"قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي"فيما تقدم.
والجملة:"قُلْ إِنَّمَا ..."استئنافيّة مؤكِّدة ومقررة لما تقدم.
* وجملة:"إِنَّمَا عِلْمُهَا ..."في محل نصب مقول القول.
وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ:
تقدم التفصيل بإعراب مثله في الآية 243 من سورة البقرة وحاصلة:
الواو: للحال. لكِنَّ: حرف ناسخ للاستدراك. أَكْثَرَ: اسمه منصوب.
النَّاسِ: مضاف إليه مجرور. لَا: نافية مهملة. يَعْلَمُونَ: فعل وفاعل.
* والجملة في محل رفع خبر"لَكِنَّ."
* وجملة:"لَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ ..."في محل نصب حال.
يحيى والجملة داخلة في مقول القول السابق.
ومفعول"يَعْلَمُونَ"محذوف؛ أي: أنَّها كائنة، أو لا يعلمون ما ذكر. وقيل: نُزِّل
الفعل منزلة اللازم؛ أي لا يحصل لهم العلم.
{قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (188) }
قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا:
قُل: فعل أمر مبنيّ على السكون، والفاعل مستتر وجوبًا تقديره: أنت.
لَا: نافية مهملة. أَمْلِكُ: مضارع مرفوع. والفاعل: مستتر وجوبًا تقديره: أنا.
لِنَفْسِى: اللام: جارّة. نَفْسِي: مجرور باللام، وعلامة جرّه كسرة مقدرة على
ما قبل ياء النفس. والياء: في محل جر بالإضافة.
وفي"اللام"و"نَفْسِي"كلام آخر يأتي عنه عند الحديث عن مسألة التعليق.
وفي تعلق"لِنَفْسِى"أقوال:
1 -هو متعلق بـ"أَمْلِكُ".
2 -متعلق بمحذوف حال؛ أي: حال كون الملك لنفسي ...
3 -اللام: زائدة للتقوية. نفسي: مفعول به مقدم لـ"نَفْعًا"، أي: لا أملك
أن أنفع نفسي أو أضرها. قال السمين: وهو وجه حسن.
نَفْعًا: مفعول به منصوب. وَلَا: الواو: عاطفة. لَا: نافية مهملة.
ضَرًّا: معطوف منصوب.
* وجملة:"قُل لَا أَمْلِكُ ..."استئناف تقرير وتوكيد لما قبله، فلا محل لها من
الإعراب.
إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ: