إِلَّا: أداة استثناء. مَا: موصول في محل نصب على الاستثناء.
شَاءَ: فعل ماض. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع.
* وجملة:"شَاءَ اللهُ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وفي نوع
الاستثناء قولان:
1 -هو استثناء متصل. والتقدير: إلَّا ما شاء تمكيني منه. وبه قال أبو حيان
والعكبري وابن النحاس وغيرهم. قال أبو حيان: لا حاجة لدعوى
الانقطاع مع إمكان الاتصال، وقال مثله السمين.
2 -هو استثناء منقطع، وهو قول مكي وابن عطية وأبي السعود، وتقدر عنده:
"ولكن ما شاء الله من ذلك كائن؛ فالاستثناء منقطع. وهذا أبلغ في إظهار"
العجز"."
وجوز الشهاب الوجهين، قال: واتصاله بالتأويل.
وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ
الواو: استئنافيّة. لَوْ: حرف شرط غير جازم.
كُنْت ُ: فعل ماض ناسخ مبنيّ على السكون وهو فعل الشرط. التاء: في محل
رفع اسم (كان) .
أَعْلَمُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل: مستتر وجوبًا تقديره: أنا.
الْغَيبَ: مفعول به منصوب.
* وجملة:"أَعْلَمُ الْغَيبَ"في محل نصب خبر (كان) .
لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ:
اللام: رابطة لجواب الشرط بفعله. قال السمين: مجيئها هنا على أحسن
الاستعمال من إتيان اللام في جواب"لَوْ"، وإن كان يجوز غيره.
اسْتَكْثَرْتُ: فعل ماض مبنيّ على السكون. والتاء: في محل رفع فاعل.
مِنَ: جارّة، وهي بيانية أو تبعيضية. الْخَيْرِ: مجرور بـ"مِنَ".
-والجارّ والمجرور متعلق بـ"اسْتَكْثَر".
* وجملة:"لَاسْتَكْثَرْتُ ..."لا محل لها من الإعراب، جواب شرط غير جازم.
* وجملة الشرط استئنافيّة مقررة لما سبق، فلا محل لها من الإعراب.
وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ:
الواو: فيها قولان: العطف والاستئناف، وعلى ذلك يرد على محل ما بعدها
توجيهان:
وإعراب مفرداته ما يأتي:
مَا: نافية مهملة. مَسَّنِيَ: فعل ماض. والنون: للوقاية.
وياء النفس: في محل نصب مفعول به مقدم وجوبًا.
السُّوءُ: فاعل مرفوع.
وفي محل الجملة من الإعراب قولان:
1 -معطوف على جواب الو) فلا محل لها من الإعراب. ولم يلحقه الربط