فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181044 من 466147

إِلَّا: أداة استثناء. مَا: موصول في محل نصب على الاستثناء.

شَاءَ: فعل ماض. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع.

* وجملة:"شَاءَ اللهُ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وفي نوع

الاستثناء قولان:

1 -هو استثناء متصل. والتقدير: إلَّا ما شاء تمكيني منه. وبه قال أبو حيان

والعكبري وابن النحاس وغيرهم. قال أبو حيان: لا حاجة لدعوى

الانقطاع مع إمكان الاتصال، وقال مثله السمين.

2 -هو استثناء منقطع، وهو قول مكي وابن عطية وأبي السعود، وتقدر عنده:

"ولكن ما شاء الله من ذلك كائن؛ فالاستثناء منقطع. وهذا أبلغ في إظهار"

العجز"."

وجوز الشهاب الوجهين، قال: واتصاله بالتأويل.

وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ

الواو: استئنافيّة. لَوْ: حرف شرط غير جازم.

كُنْت ُ: فعل ماض ناسخ مبنيّ على السكون وهو فعل الشرط. التاء: في محل

رفع اسم (كان) .

أَعْلَمُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل: مستتر وجوبًا تقديره: أنا.

الْغَيبَ: مفعول به منصوب.

* وجملة:"أَعْلَمُ الْغَيبَ"في محل نصب خبر (كان) .

لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ:

اللام: رابطة لجواب الشرط بفعله. قال السمين: مجيئها هنا على أحسن

الاستعمال من إتيان اللام في جواب"لَوْ"، وإن كان يجوز غيره.

اسْتَكْثَرْتُ: فعل ماض مبنيّ على السكون. والتاء: في محل رفع فاعل.

مِنَ: جارّة، وهي بيانية أو تبعيضية. الْخَيْرِ: مجرور بـ"مِنَ".

-والجارّ والمجرور متعلق بـ"اسْتَكْثَر".

* وجملة:"لَاسْتَكْثَرْتُ ..."لا محل لها من الإعراب، جواب شرط غير جازم.

* وجملة الشرط استئنافيّة مقررة لما سبق، فلا محل لها من الإعراب.

وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ:

الواو: فيها قولان: العطف والاستئناف، وعلى ذلك يرد على محل ما بعدها

توجيهان:

وإعراب مفرداته ما يأتي:

مَا: نافية مهملة. مَسَّنِيَ: فعل ماض. والنون: للوقاية.

وياء النفس: في محل نصب مفعول به مقدم وجوبًا.

السُّوءُ: فاعل مرفوع.

وفي محل الجملة من الإعراب قولان:

1 -معطوف على جواب الو) فلا محل لها من الإعراب. ولم يلحقه الربط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت