* وجملة:"أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا ..."على جميع هذه الأقوال استئناف لا محل لها من
الإعراب.
إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيُرُ مُبِينٌ:
إِنْ: نافية. هُوَ: في محل رفع مبتدأ. إلَّا: أداة حصر. نَذِيُرُ: خبر مرفوع.
مُبِينٌ: نعت مرفوع. ويجوز فيه وجهان:
1 -أن يكون بمعنى: جلى ظاهر، فلا يحتاج إلى مفعول.
2 -أن يكون من"أبان"المتعدي فيكون مفعوله مقدرًا، أي مُبينٌ ما سبق
ذكره من الآياتِ.
* وجملة:"إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ"مقررة لما قبلها، فهي استئنافيّة لا محل لها من
الإعراب.
{أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (185) }
أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ:
أَوَلَمْ يَنْظُرُوا: كإعراب:"أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا"في الآية السابقة.
والجملة استئناف بياني مراد به الإنكار، أو التوبيخ، أو الحض على التأمل.
فِي مَلَكُوتِ: جارٌّ ومجرور. السَّمَاوَاتِ: مضاف إليه مجرور.
وَالْأَرْضِ: الواو: عاطفة. الْأَرْضِ: معطوف على مجرور.
-والجارّ والمجرور متعلق بـ"يَنْظُرُوا".
وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ:
الواو: عاطفة. مَا: موصولة في محل جر عطفًا على"مَلَكُوتِ ...".
خَلَقَ: فعل ماض. والمفعول به مضمر، والتقدير: خلقه، وهو الضمير العائد.
اللهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. مِن: جازة. شَيْءٍ: مجرور بـ"مِن".
-الجار والمجرور متعلق بمحذوف حال من ضمير المفعول المقدر.
* وجملة:"خَلَقَ اللَّهُ ..."صلة الموصول لا محل له من الإعراب.
والعائد هو ضمير المفعول المحذوف.
* وجملة:"أَوَلَمْ يَنْظُرُوا ..."استئناف بياني لا محل له من الإعراب.
وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ:
الواو: عاطفة.
وَأَنْ عَسَى أَنْ ...:
في إعرابه ما يأتي:
1 -أَنْ: مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن المحذوف.
عَسَى: فعل ماض جامد مبنيّ على الفتح المقدر؛ وهي تامة.
أَنْ: مصدرية ناصبة. يَكُونَ: فعل مضارع منصوب.