محل رفع مبتدأ، وأَنَّ: في موضع خفض بالكاف. وظُلَّةٌ: خبر كأن.
وفي هذا الوجه من التعاند ما يثير الشك في نسبته لابن النحاس.
-أما محل الجملة من الإعراب ففيه قولان:
1 -هي في محل نصب (حال) من الجبل أيضًا، فيكون من باب تعدد الحال.
والتقدير عند أبي حيان: كأنه عليهم ظلة.
2 -هي في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: هو كأنه ظلة، قاله
مكي. وعقب السمين فقال: وفيه بُعد.
والأقرب على هذا الوجه أن تكون جملة المبتدأ والخبر مستأنفة لا محل لها من
الإعراب.
{وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ} :
الواو: عاطفة أو حالية أو استئنافية. ظَنُّوَاْ: فعل ماض مبني على الضم. وواو
الجماعة: في محل رفع فاعل، و (ظن) قد يكون على بابه، أي على معنى ترجيح
أحد الجائزين، أو على معنى اليقين.
أَنَهُ: أَنَّ: حرف ناسخ ناصب مؤكِّد. الهاء: في محل نصب اسم"أَنَّ".
وَاقِعٌ: خبر"أَن"مرفوع. بِهِغ: الباء: جارّة. وتحتمل أن تكون على بابها
للإلصاق، أو بمعنى: (على) . والجارّ والمجرور متعلق بـ"وَاقِعٌ".
وفي محل جملة:"وَظَنُّوا أَنَّهُ ..."الأقوال الآتية:
1 -هي في محل جر عطفًا على جملة"نَتَقْنَا ...".
أي: وقت نتق الجبل ووقت ظنهم وقوعه بهم.
2 -هي في محل نصب (حال) من الجبل، و (قد) مقدرة قبله. أي: كأنه ظلة
حال كونه مظنونأ وقوعه بهم. ويضعف أن تكون حالًا من الضمير في
"فَوْقَهُمْ". والخلاف في مجيء الحال من المضاف إليه مشهور.
3 -هي استئناف لا محل له من الإعراب.
{خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ} :
خُذُوا: فعل أمر مبني على حذف النون. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
مَآ: موصول في محل نصب مفعول.
آتَيْنَاكُمْ: فعل ماض مبني على السكون. نَا: في محل رفع فاعل.
والكاف: في محل نصب مفعول أول.
والمفعول الثاني محذوف. والتقدير: ما اتيناكموه، وهو العائد.
بِقُوَّةٍ: الباء: جارّة. قُوَّةٍ: مجر ور بالباء.
-والجارّ والمجرور متعلق بمحذوف (حال) . وفي صاحب الحال قولان:
1 -هو ضمير الفاعل في"خُذُواْ". وتكون على ذلك حالًا مقدرة، أي خذوه
حالة كونكم عازمين على العمل به.