فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181015 من 466147

قوله"لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ". وهي على الحالين لا محل لها من الإعراب.

وانظر أوجه الإعراب في الآية التالية.

{وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ (170) }

{وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ} :

الواو: استئنافية أو عاطفية.

الَّذِينَ: في إعرابها قولان:

الأول: في محل رفع مبتدأ بإعراب الواو استئنافية، وما بعدها إعلام بحال غير

المفرطين. وهو قول أكثر المعربين، واختلفوا في خبره على النحو الآتي:

1 -خبره قوله تعالى: {إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ} .

-والرابط ضمير محذوف تقديره"منهم". وهو قول البصريين.

-أو هو (أل) ؛ إذ قامت مقام الضمير، والتقدير أجر مصلحيهم على نحو

ما في قوله: {فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى} [النازعات: 41] .

-أو هو تكرار المبتدأ بمعناه؛ فالمصلحون هم المتمسكون بالكتاب.

وهو مذهب الأخفش.

-أو من دخول المبتدأ في عموم المصلحين، إذ المصلحون جنس يعم

المتمسكين بالكتاب وغيرهم.

-أو هو من إقامة الظاهر مقام الضمير"والتقدير: لا نضيع أجرهم."

2 -الخبر محذوف تقديره مأجورون أو مثابون. وقوله"إِنَا لَا نضُيعُ ..."

اعتراض. قال الحوفي: ولا ضرورة لادعاء ذلك.

الثاني: الَّذِينَ: في محل جر عطفًا على"الَّذِينَ يَتَّقُونَ"؛ أي: هي خير

للذين يتقون وللذين يتمسكون بالكتاب.

قاله الزمخشري: واكتفى به ابن عطية؛ وجعل الزمخشري قوله:"إِنَّا لَا نُضِيعُ"

أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ"اعتراضًا. ورد ذلك السمين، قال: هي ليست واقعة بين متلازمين، أو"

بين شيئين بينهما تعلق معنوي. ويجب عدها استئنافًا. قلت: ويجوز حمل كلام

الزمخشري على أنه اعتراض تذييلي لا يشترط له التوسط بين متلازمين أو متعالقين

في المعنى.

يُمَسِّكُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، وواو الجماعة: في

محل رفع فاعل. بِالْكِتَابِ: الباء: جارّة. الْكِتَابِ: مجرور بالباء.

-والجارّ والمجرور متعلق بـ"يُمَسِّكُونَ".

* وجملة:"يُمَسِّكُونَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

{وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ} :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت