فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181007 من 466147

* وجملة:"قُلْنَا ..."لا محل لها من الإعراب لوقوعها في حيز"لَمَّا".

{كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ} :

كُونُوا: فعل أمر مبني على حذف النون. واو الجماعة: في محل رفع اسم

(كان) .

{قِرَدَةً خَاسِئِينَ} : في إعرابها خمسة أوجه سبق سوقها تفصيلًا في إعراب الآية

65 من سورة البقرة. ويمكن الرجوع إليها ثمة، وهي اختصارًا:

1 -خبر بعد خبر لـ (كان) عند من يجيز تعدد الخبر، وهو اختيار ابن جني.

2 -هما بمعنى: الخبر الواحد؛ أي كونوا جامعين بين القردية والخسوء عند

القائلين بعدم جواز تعدد الخبر. قاله الزمخشري.

3 -"خَاسِئِينَ"نعت لـ"قِرَدَةً". قيل: فيه نظر لأن القردة غير عقلاء، وهو

جائز على الاتساع. ويضعفه أن القصد ليس التشبيه بقردة مبعدات.

4 -"خَاسِئِينَ"حال من الضمير في"كُونُوا"عند من يجيز عمل (كان) في

الظروف والأحوال.

5 -"خَاسِئِينَ"حال من الضمير المستكن في"قِرَدَةً"؛ إذ هو جامد

بمعنى: المشتق؛ أي كونوا ممسوخين خاسئين. وأكثر المعربين على أن

الأمر في"كوُنُواْ"تكويني لا قولي، وإن جوز بعضهم أن يكونوا قد أمروا

بقول سمع.

* وجملة:"كُونُوا قِرَدَةً"في محل نصبْ مقول القول.

وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ

رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (167)

{وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ} :

الواو: عاطفة لمقدر محذوف أي: واذكر وقت تأذن ربك، وهو معطوف على

قوله تعالى: {وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ} .

تَأَذَّنَ: فعل ماض. رَبُّكَ: فاعل مرفوع والكاف: في محل جر بالإضافة.

وفي معنى تأذن أقوال: أنها بمعنى: أعلم أو وعد، أو حتم وأوجب، أو تأتى

أي: حلف وأقسم، أو بمعنى: عزم؛ قيل لأن العازم على الأمر يحدث به نفسه

ويؤذنها بفعله. قال الشهاب: لما كان العازم جازمًا كان عزم بمعنى: جزم وقضى،

فأفاد التأكيد؛ فلذلك أجري مجرى فعل القسم، مثل. علم الله وشهد الله، وأجيب

بما يجاب به القسم؛ وهو قوله:"ليَتعَثَنَّ".

{لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ} :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت