{وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا} :
الواو: استئناف مسوق لبيان ما كان من بني إسرائيل مع نبي الله موسى عليه
السلام.
{وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا} :
في إعرابه ما يأتي:
1 -قَطَّعْتَهُمُ: فعل ماض مبني على السكون متعد لمفعولين بمعنى: صير.
نا: في محل رفع فاعل. الهاء: في محل نصب مفعول أول.
اثنَتَىْ عَشرَةَ:
اثنَتَيْ: ملحق بالمثنى منصوب، وعلامة نصبه الياء. وعَشْرَةَ: مبني على
الفتح لا محل له من الإعراب، والعدد المركب في محل نصب مفعول
ثان. وبه قال العكبري، وجزم به الحوفي.
2 -قَطعْنَاهُمُ: فعل وفاعل ومفعول على التفصيل المتقدم. وهو متعد لواحد.
اثْنَتَيْ عَشرَةَ: اثنَتَيْ: ملحق بالمثنى منصوب على الحالية من ضمير المفعول.
عَشرَةَ: مبني على الفتح لا محل له من الإعراب. والتقدير: فرقناهم معدودين
العدد، أو فرقناهم فرقا.
أَسْبَاطًا أُمَمًا:
اختلف في"أَسْبَاطًا": أيجوز إعرابها تمييزًا أم لا على قولين:
1 -المنع، لأن تمييز اثنتي عشرة ينبغي أن يكون مفردًا، وقد جاءت في صورة
الجمع، ولأن العدد مؤنث وحقه أن يطابق المعدود في التأنيث. وأسباط
جمع (سِبْط) وهو مذكر. وقال الفراء: إنما أتث العدد لأن بعده"أُمَمًا"
فذهب التأنيث إلى (أمم) .
2 -الجواز مع التأويل.
وفيما يأتي تفصيل القول، فقد جاء في قوله: أَسْبَاطًا أُمَمًا: الأوجه الآتية:
-أَسْبَاطًا: نعت لتمييز محذوف. والتقدير: اثنتي عشرة فرقة أسباطا. ثم
أقيمت الصفة مقام الموصوف. وجاز وصف المفرد بالجمع على المعنى
كما في بيت عنترة:"فيها اثنتان وأربعون حلوبة/ سُودًا".
أُمَمًا: نعت منصوب لـ"أَسْبَاطًا"، قاله الحوفي.
2 -أَسْبَاطًا: منصوب على البدلية من"اثْنَتَيْ عَشْرَةَ"، والتمييز محذوف للعلم
به.
أُمَمًاأ: نعت لـ"أَسْبَاطًا"، أو هو بدل بعد بدل. واختلف في المبدل منه على
قولين:
1 -هو بدل من"أَسْبَاطًا"الذي هو بدل من"اثنَتَيْ عَشْرةَ". وهو القول في
حاشية الجمل.
2 -هو بدل من اثنتي عشرة بعد البدل الأول"أَسْبَاطًا". وهو قول الشهاب،