فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 180977 من 466147

المراد في الخطاب الوارد في هذه الآيات شغل العلماء والمفسرين وخاضوا فيه كثيرا ، ولا يتسع المجال لنقل ما قالوه في هذا الصدد.

وأسلم ما نراه وأقربه إلى الصواب والمعقول أن يكون المراد جنسي الذكر والأنثى ، لا يقصد فيه إلى معين ، ويكون المعنى حينئذ: خلقكم جنسا واحدا ، وجعل أزواجكم منكم أيضا لتسكنوا إليهن ، فلما تغشى الجنس الذي هو الذكر الجنس الذي هو الأنثى جرى من الجنسين كذا وكذا. وقيل: الخطاب لقريش الذين كانوا في عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم - وهم آل قصيّ - ألا ترى إلى قوله في قصة أم معبد:

فيا لقصيّ ما زوى اللّه عنكم به من فخار لا يبارى وسؤدد

وقبل هذا البيت:

جزى اللّه ربّ الناس خير جزائه رفيقين حلّا خيمتي أم معبد

هما نزلا بالبرّ ثمّ ترحّلا فيا فوز من أمسى رفيق محمد

وبعده:

ليهن بني سعد مقام فتاتهم ومقعدها للمؤمنين بمرصد

والقائل مجهول.

روى التاريخ أنه حين خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من مكة مهاجرا يصحبه أبوبكر ، وجهل أهلهما خبرهما بعد خروجها من الغار ، هتف الهاتفون بهذا القول. وأم معبد امرأة من بني سعد ، نزلا عندها. و"يا لقصيّ"أصله: يا آل قصي ، أو تكون لام الاستغاثة ، والجار والمجرور متعلقان بما في"يا"من معنى الفعل.

[سورة الأعراف (7) : الآيات 193 إلى 195]

وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَتَّبِعُوكُمْ سَواءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صامِتُونَ (193) إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبادٌ أَمْثالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (194) أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِها أَمْ لَهُمْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها قُلِ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلا تُنْظِرُونِ (195)

الإعراب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت