يَلْهَثْ): يدلع لسانه ، يقال: لهث يلهث بفتح العين في الماضي والمضارع لهثا ولهاثا ، وهو خروج لسانه في حال راحته وإعيائه ، وهي طبيعة لازمة للكلب ، وأما غيره من الحيوان فلا يلهث إلا إذا أعيا أو عطش. وفي الصحاح لهث الكلب إذا أخرج لسانه من التعب أو العطش ، وقوله تعالى:"إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث"لأنك إذا حملت على الكلب نبح وولى هاربا ، وإن تتركه شدّ عليك ونبح ، فيتعب نفسه في الحالين ، فيعتريه عند ذلك ما يعتريه عند العطش من إخراج اللسان.
الإعراب:
(وَكَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) الواو عاطفة ، والكاف ومدخولها صفة لمصدر محذوف ، وقد تقدمت له نظائر كثيرة ، والآيات مفعول به ، ولعلهم الواو عاطفة على محذوف تقديره: ليتدبروها ، ولعل واسمها ، وجملة يرجعون خبرها ، وجملة الرجاء حالية (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها) الواو عاطفة على متعلق"إذ"بقوله:"وإذ أخذ"، واتل فعل أمر ، وفاعله مستتر تقديره أنت ، وعليهم جار ومجرور متعلقان ب"اتل"، ونبأ مفعول به ، والذي مضاف إليه ، وجملة آتيناه صلة الموصول ، وآياتنا مفعول به ثان ،