و ذريتهم مفعول به (وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ) عطف على أخذ ، وعلى أنفسهم جار ومجرور متعلقان بأشهدهم (أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ قالُوا: بَلى) الجملة
مقول قول محذوف ، أي: قائلا ، وجملة القول حالية ، والهمزة للاستفهام التقريري ، والتاء اسم ليس ، والباء حرف جر زائد وربكم مجرور لفظا خبر ليس محلا ، وجملة قالوا مستأنفة ، وبلى حرف جواب ، وتختص بالنفي ، وتفيد إبطاله سواء أكان مجردا أم مقرونا بالاستفهام التقريري ، كما هنا. ولذلك قيل: قالوا: نعم كفروا ، من جهة أن"نعم"تصديق للمخبر بنفي أو إيجاب ، فكأنهم أقروا بأنه ليس ربهم (شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ: إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ) شهدنا فعل وفاعل ، وأن وما في حيزها في محل نصب مفعول من أجله ، أي: فعلنا ذلك كراهة أن تقولوا ، ويوم القيامة ظرف متعلق بتقولوا ، وجملة إن وما في حيزها في محل نصب مقول القول ، وجملة كنا خبر إنا ، وغافلين خبر كنا ، وعن هذا جار ومجرور متعلقان بغافلين (أَوْ تَقُولُوا إِنَّما أَشْرَكَ آباؤُنا مِنْ قَبْلُ) أو تقولوا عطف على أن تقولوا ، أي: وكراهة أن تقولوا ، وإنما كافة ومكفوفة ، وجملة إنما أشرك آباؤنا في محل نصب مقول القول ، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال (وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ) الواو عاطفة ، وكان واسمها ، وذرية خبرها ، ومن بعدهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لذرية (أَفَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ) الهمزة للاستفهام الإنكاري ، والفاء عاطفة ، وتهلكنا فعل وفاعل مستتر ومفعول به ، والباء حرف جر ، وتفيد السببية ، وما مصدرية ، وفعل المبطلون فعل وفاعل ، والمصدر المؤول في محل جر بالباء.
البلاغة:
1 -في قوله"وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة"تشبيه مرسل وفائدته هنا إخراج ما لم تجرية العادة إلى ما جرت به العادة.