وأخرج عبد بن حميد عن أبي بكر بن عياش قال: كان حفظي عن عاصم"بعذاب بئيس"على معنى فعيل، ثم دخلني منها شك فتركت روايتها عن عاصم وأخذتها عن الأعمش"بعذاب بئيس"على معنى فعيل.
وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس في قوله {بعذاب بئيس} قال: لا رحمة فيه.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة {بعذاب بئيس} قال: وجيع.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله {بعذاب بئيس} قال: أليم بشدة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء قال: نودي الذي اعتدوا في السبت ثلاثة أصوات، نودوا يا أهل القرية فانتبهت طائفة، ثم نودوا يا أهل القرية فانتبهت طائفة أكثر من الأولى، ثم نودوا يا أهل القرية فانتبه الرجال والنساء والصبيان، فقال الله لهم {كونوا قردة خاسئين} [البقرة: 65] فجعل الذين نهوهم يدخلون عليهم فيقولون: يا فلان ألم ننهكم؟ فيقولون برؤوسهم: أي بلى.
وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير وماهان الحنفي قال: لما مسخوا جعل الرجل يشبه الرجل وهو قرد، فيقال: أنت فلان ... ؟! فيومئ إلى يديه بما كسبت يداي.
وأخرج ابن بطة عن أبي هريرة رضي الله عنه"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا ترتكبوا ما ارتكبت اليهود فتستحلوا محارم الله بأدنى الحيل".
وأخرج أبو الشيخ عن سفيان قال: قالوا لعبد الله بن عبد العزيز العمري في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: تأمر من لا يقبل منك؟ قال: يكون معذرة، وقرأ {قالوا معذرة إلى ربكم} . انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 3 صـ}