فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 176121 من 466147

وهذه المزية أيضا قائمة في أمة النبي صلّى الله عليه وآله وسلم، فقد أنزل الله على نبيه محمد صلّى الله عليه وآله وسلم ليلة الإسراء بعد رجوعه إلى الدنيا: وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ [الأعراف 7/ 181] يعني أمة محمد عليه الصلاة والسلام، فالله يعلمه أن الذي أعطيت موسى في قومه أعطيتك في أمتك.

ودلت آية وَقَطَّعْناهُمُ على قسمة بني إسرائيل اثنتي عشرة فرقة لأنهم كانوا من اثني عشر رجلا من أولاد يعقوب، فميزهم وفعل بهم ذلك، لئلا يتحاسدوا، فيقع بينهم الهرج والمرج. ولا شك أن القسمة تريح من عناء

الاختلاف والنزاع في استيفاء المنافع، وليكون أمر كل سبط معروفا من جهة رئيسهم، فيخف الأمر على موسى.

وأرشد قوله تعالى: وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى ... إلى النعم العظمى التي أنعم الله بها على بني إسرائيل، وهي: أولا- الشرب في التيه من ينابيع تفجرت اثنتي عشرة عينا بعدد الأسباط، بضرب موسى الحجر، وهذه معجزة خارقة له، كمعجزة العصا واليد وفلق البحر لإنجائهم من فرعون وقومه. وثانيا- تظليل الغمام. وثالثا- إنزال المن والسلوى، وقد أباح الله لهم تلك الطيبات، وسهل لهم الطعام والشراب.

ولكن بني إسرائيل لم يشكروا تلك النعم العظيمة، وجحدوا بها، وظلموا أنفسهم بارتكاب المعاصي، وكانوا فاسقين لخروجهم عن طاعة الله تعالى.

أمر بني إسرائيل بسكنى القرية (بيت المقدس)

[سورة الأعراف (7) : الآيات 161 إلى 162]

(وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ(161) فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَظْلِمُونَ (162)

الإعراب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت