فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 137853 من 466147

{يِا أَيُّهَا الذين آمَنُواْ شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ} بَرِئ منها الناس غيري وغير عديّ بن بَدّاء وكانا نصرانيين يختلفان إلى الشام قبل الإسلام ، فأتَيَا الشام بتجارتهما ، وقدم عليهما مولىً لبني سهم يقال له: بُدَيل ابن أبي مريم بتجارة ، ومعه جَامٌ من فضة يريد به الملِك ، وهو عُظْم تجارته ، فمرض فأوصى إليهما ، وأمرهما أن يبلغا ما ترك أهلَه ؛ قال تميم: فلما مات أخذنا ذلك الجام فبعناه بألف درهم ثم اقتسمناها أنا وعديّ بن بدّاء ، فلما قدمنا إلى أهله دفعنا إليهم ما كان معنا ، وفقدوا الجام فسألونا عنه فقلنا: ما ترك غير هذا ، وما دفع إلينا غيره ؛ قال تميم: فلما أسلمت بعد قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة تأثّمت من ذلك ، فأتيت أهله وأخبرتهم الخبر ، وأدّيت إليهم خمسمائة درهم ، وأخبرتهم أن عند صاحبي مثلها ، فأتوا به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألهم البينة فلم يجدوا ، فأمرهم أن يستحلفوه بما يقطع به على أهل دينه ، فحلف فأنزل الله عز وجل {يِا أَيُّهَا الذين آمَنُواْ شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ} إلى قوله {بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ} فقام عمرو بن العاص ورجل آخر منهم فحلفا فنزعت الخمسمائة من يدي عدِيّ بن بدّاء.

قال أبو عيسى: هذا حديث غريب وليس إسناده بصحيح.

وذكر الواقديّ أن الآيات الثلاث نزلت في تميم وأخيه عديّ ، وكانا نصرانيين ، وكان متجرهما إلى مكة ، فلما هاجر النبيّ صلى الله عليه وسلم إلى المدينة قدم ابن أبي مريم مولى عمرو بن العاص المدينة وهو يريد الشام تاجراً ، فخرج مع تميم وأخيه عديّ ؛ وذكر الحديثَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت