فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 129778 من 466147

وأخرج الحميدي في مسنده وأبو داود وابن ماجه وابن المنذر وابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال:"زنى رجل من أهل فدك ، فكتب أهل فدك إلى ناس من اليهود بالمدينة اسألوا محمداً عن ذلك ، فإن أمركم بالجلد فخذوه عنه ، وإن أمركم بالرجم فلا تأخذوه عنه ، فسألوه عن ذلك فقال: أرسلوا إليَّ أعلم رجلين منكم ، فجاؤوا برجل أعور يقال له ابن صوريا وآخر ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لهما"أليس عندكما التوراة فيها حكم الله؟ قالا: بلى. قال: فانشدك بالذي فلق البحر لبني إسرائيل ، وظلل عليكم الغمام ، ونجاكم من آل فرعون ، وأنزل التوراة على موسى ، وأنزل المن والسلوى على بني إسرائيل ، ما تجدون في التوراة في شأن الرجم؟ فقال أحدهما للآخر: ما نشدت بمثله قط: قالا: نجد ترداد النظر زنية ، والاعتناق زنية ، والقبل زنية ، فإذا شهد أربعة أنهم رأوه يبدئ ويعيد كما يدخل الميل في المكحلة فقد وجب الرجم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فهو كذلك ، فأمر به فرجم ، فنزلت {فإن جاؤوك فاحكم بينهم} إلى قوله {يحب المقسطين} [المائدة: 42] "."

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي في قوله {لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر} قال: نزلت في رجل من الأنصار ، زعموا أنه أبو لباتة أشارت إليه بنو قريظة يوم الحصار ما الأمر على ما ننزل ، فأشار إليهم أنه الذبح.

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله {ومن الذين هادوا سماعون للكذب} قال: هم أبو يسرة وأصحابه.

وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل في قوله {سماعون لقوم آخرين} قال: يهود خيبر.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله {سمَّاعون لقوم آخرين} قال: هم أيضاً سماعون ليهود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت