1 -عطف على جملة"يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ"؛ فهي لا محل لها من الإعراب، وهذا يفيد أن الوسيلة غير التقوى. ذكر هذا الشوكاني.
2 -وذهب الشوكاني وأبو السعود إلى أن الظاهر أنّ الوسيلة هي التقوى، وعلى ذلك فالجملة مفسِّرة للجملة المتقدِّمة لا محل لها من الإعراب.
قال أبو السعود:"فالجملة حينئذٍ جارية مما قبلها مجرى البيان والتأكيد".
قال الشوكاني:". . . وقيل هي التقوى؛ لأنها ملاك الأمر وكل الخير، فتكون الجملة الثانية على هذا مفسِّرة للجملة الأولى".
وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ:
الواو: حرف عطف، جَاهِدُوا: مثل"ابْتَغُوا". فِي سَبِيلِهِ: جارّ ومجرور، متعلّق بـ"جَاهِدُوا". والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.
* والجملة معطوفة على جملة"اتَّقُوا"فلا محل لها.
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ:
تقدَّم إعراب مثلها مرارًا. وانظر التفصيل في الآية/ 21 من سورة البقرة في الجزء الأول"لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ".
فقد ذكرنا في هذه الجملة الحالية، التعليليّة، ولا محل لها على تقدير الشرط.
* وجملة"تُفْلِحُونَ"خبر"لعل"؛ فهي في محل رفع.
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (36) }
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا:
إِنَّ: حرف ناسخ. الَّذِينَ: اسم موصول في محل نصب اسم"إِنَّ".
كَفَرُوا: فعل ماض مبني على الضم. والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة"كَفَرُوا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا. . ."مع خبر"إِنَّ"الذي يأتي بيانه استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
قال أبو السعود:"كلام مبتدأ مسوق لتأكيد وجوب الامتثال بالأوامر السابقة، وترغيب المؤمنين في المسارعة إلى تحصيل الوسيلة إليه عز وجل. . .".
لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا:
لَوْ: حرف شرط غير جازم. أَنَّ: حرف ناسخ. لَهُمْ: جارّ ومجرور متعلّق بالخبر المحذوف. مَا: اسم"أَنَّ"مبني على السكون في محل نصب.