فِي الْأَرْضِ: جارّ ومجرور متعلِّقان بفعل جملة الصلة المقدَّر، أي: لو أن لهم ما يكون في الأرض، أو يوجد.
جَمِيعًا: فيه إعرابان:
1 -توكيد لـ"مَا"منصوب.
2 -حال من"مَا"منصوب. وجعله الهمداني حالًا من المستكِّن في متعلّق الظرف وهو"فِي الْأَرْضِ".
و"أَنَّ"وما بعدها فيه إعرابان:
1 -مذهب سيبويه أن المصدر مبتدأ، والخبر محذوف.
قال أبو السعود:"ولا حاجة فيه إلى الخبر. . .".
2 -مذهب المبرد أن المصدر فاعل بفعل مقدَّر. وهو مذهب الزجاج والكوفيين. وهو عند أبي حيان مذهب مرجوح.
وتقدَّم تفصيل هذا في الآية/ 103 من سورة البقرة ففيها القول الفصل في هذا الخلاف.
وَمِثْلَهُ: في نصبه قولان:
1 -معطوف على اسم"أَنَّ"، وهو"مَا"الاسم الموصول، فالواو: حرف عطف.
2 -منصوب على المعية والواو للمعية. ذهب إلى هذا الزمخشري وتعقَّبه أبو حيان بكلام مطوَّل، ونقله السمين، ثم قال:"ومع هذا الاعتراض فقد يظهر عنه جواب. . .".
مَعَهُ: ظرف مكان منصوب. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة. والظرف متعلِّق بمحذوف حال، أي: ومثله كائنًا معه، فهو حال من"مِثْلَهُ". والضمير راجع إلى الموصول.
لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ:
لِيَفْتَدُوا: اللام: للتعليل. يَفْتَدُوا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وعلامة نصبه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. بِهِ: جارّ ومجرور متعلقان بالفعل.
* والجملة: صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤول للافتداء، مجرور، والجارّ متعلّق بالاستقرار الذي تعلَّق به الخبر وهو لهم.
هذا نص السمين، وعند أبي السعود ما يلي:
لِيَفْتَدُوا بِهِ: متعلّقة بما تعلّق به خبر"أَنَّ"، أعني الاستقرار المقدَّر في"لَهُمْ"، وبالخبر المقدَّر عند من يرى تقدير الخبر مقدَّمًا أو مؤخرًّا، وبالفعل المقدَّر بعد لو"على رأي المبرد ومن نحا نحوه".
من عذاب: جارّ ومجرور، وهو متعلّق بـ"يَفْتَدُوا". يوم: مضاف إليه مجرور. الْقِيَامَةِ: مضاف إليه مجرور.
مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ:
مَا: نافية. تُقُبِّلَ: فعل ماض مبني للمفعول. والنائب عن الفاعل ضمير يعود على"مَا".