فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 129680 من 466147

فِي الْأَرْضِ: جارّ ومجرور متعلِّقان بفعل جملة الصلة المقدَّر، أي: لو أن لهم ما يكون في الأرض، أو يوجد.

جَمِيعًا: فيه إعرابان:

1 -توكيد لـ"مَا"منصوب.

2 -حال من"مَا"منصوب. وجعله الهمداني حالًا من المستكِّن في متعلّق الظرف وهو"فِي الْأَرْضِ".

و"أَنَّ"وما بعدها فيه إعرابان:

1 -مذهب سيبويه أن المصدر مبتدأ، والخبر محذوف.

قال أبو السعود:"ولا حاجة فيه إلى الخبر. . .".

2 -مذهب المبرد أن المصدر فاعل بفعل مقدَّر. وهو مذهب الزجاج والكوفيين. وهو عند أبي حيان مذهب مرجوح.

وتقدَّم تفصيل هذا في الآية/ 103 من سورة البقرة ففيها القول الفصل في هذا الخلاف.

وَمِثْلَهُ: في نصبه قولان:

1 -معطوف على اسم"أَنَّ"، وهو"مَا"الاسم الموصول، فالواو: حرف عطف.

2 -منصوب على المعية والواو للمعية. ذهب إلى هذا الزمخشري وتعقَّبه أبو حيان بكلام مطوَّل، ونقله السمين، ثم قال:"ومع هذا الاعتراض فقد يظهر عنه جواب. . .".

مَعَهُ: ظرف مكان منصوب. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة. والظرف متعلِّق بمحذوف حال، أي: ومثله كائنًا معه، فهو حال من"مِثْلَهُ". والضمير راجع إلى الموصول.

لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ:

لِيَفْتَدُوا: اللام: للتعليل. يَفْتَدُوا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وعلامة نصبه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. بِهِ: جارّ ومجرور متعلقان بالفعل.

* والجملة: صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.

والمصدر المؤول للافتداء، مجرور، والجارّ متعلّق بالاستقرار الذي تعلَّق به الخبر وهو لهم.

هذا نص السمين، وعند أبي السعود ما يلي:

لِيَفْتَدُوا بِهِ: متعلّقة بما تعلّق به خبر"أَنَّ"، أعني الاستقرار المقدَّر في"لَهُمْ"، وبالخبر المقدَّر عند من يرى تقدير الخبر مقدَّمًا أو مؤخرًّا، وبالفعل المقدَّر بعد لو"على رأي المبرد ومن نحا نحوه".

من عذاب: جارّ ومجرور، وهو متعلّق بـ"يَفْتَدُوا". يوم: مضاف إليه مجرور. الْقِيَامَةِ: مضاف إليه مجرور.

مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ:

مَا: نافية. تُقُبِّلَ: فعل ماض مبني للمفعول. والنائب عن الفاعل ضمير يعود على"مَا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت