: 38 39] وثالثها: لا يخلق العبث ؛ قال تعالى: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خلقناكم عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ فتعالى الملك الحق} [المؤمنون: 115 ، 116] ورابعها: أنه لا يرضى بالكفر ، قال تعالى: {وَلاَ يرضى لِعِبَادِهِ الكفر} [الزمر: 7] وخامسها: أنه لا يريد الظلم ، قال تعالى: {وَمَا الله يُرِيدُ ظُلْماً لّلْعِبَادِ} [غافر: 31] وسادسها: أنه لا يحب الفساد ، قال تعالى: {والله لاَ يُحِبُّ الفساد} [البقرة: 205] وسابعها: أنه لا يعاقب من غير سابقة جرم ، قال تعالى: {مَّا يَفْعَلُ الله بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ} [النساء: 147] وثامنها: أنه لا ينتفع بطاعات المطيعين ولا يتضرر بمعاصي المذنبين ، قال تعالى: {إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا} [الإسراء: 7] وتاسعها: أنه ليس لأحد عليه اعتراض فِي أفعاله وأحكامه ، قال تعالى: {لاَّ يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ} [الأنبياء: 23] وقال تعالى: {فَعَّالٌ لّمَا يُرِيدُ} [البروج: 16] وعاشرها: أنه لا يخلف وعده ووعيده ، قال تعالى: {مَا يُبَدَّلُ القول لَدَيَّ وَمَا أَنَاْ بظلام لّلْعَبِيدِ} [ق: 29] .