فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 114822 من 466147

فيه من غاية الكمالات البشرية . اهـ

قوله:(روي أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام بعث إلى خليل له بمصر في أزمنة أصابت

الناس ...)إلى آخره .

قلت: الوارد في ذلك ما أخرجه عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم في

تفاسيرهم عن زيد بن أسلم قال: إنَّ أول جبار كان في الأرض نمرود ، وكان الناس

يخرجون يمتارون من عنده الطعام ، فخرج إبراهيم ممتار مع من يمتار فإذا مر به ناس

قال: من ربكم ؟ قالوا: أنت.

حتى مر به إبراهيم قال: من ربك ؟ قال: الذي يحيي ويميت.

قال: أنا أحيي وأميت.

قال إبراهيم: فإن اللَّه يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب.

فبهت ، فرده بغير طعام ، فرجع إبراهيم إلى أهله فمر على كثيب من رمل أعفر فقال:

ألا آخذ من هذا فآت به أهلي فتطيب أنفسهم حين أدخل عليهم ، فأخذ منه فأتى

أهله فوضع متاعه ، ثم نام ، فقامت امرأته ففتحته فإذا هي بأجود طعام رآه أحد ،

فصنعت منه فقربته إليه - وكان عهده بأهله أن ليس عندهم طعام - فقال: من

أين هذا ؟ قالت: من الطعام الذي جئت به فعرف أن اللَّه رزقه فحمد اللَّه.

وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن أبي صالح قال: انطلق إبراهيم عليه الصلاة

والسلام يمتار فلم يقدر على الطعام فمر بسهلة حمراء فأخذ منها ثم رجع إلى أهله

فقالوا: ما هذا ؟ قال: حنطة حمراء.

ففتحوها فوجدوها حنطة حمراء ، فكان إذا زرع منها شيء خرج سنبله من أصلها إلى

فرعها حباً متراكباً.

في الأساس: سنة: أزمنة أمسك فيها المطر.

في النهاية: البطحاء: الحصى الصغار.

قال الطَّيبي: الحوارى: بضم الحاء وتشديد الواو وفتح الراء ، ومنه الخبز إذا نخل

مرة بعد مرة من التحوير وهو التبيض . اهـ

قوله: (قيل هو متصل بذكر العمال) .

قال الطيبي: يعني بقوله (وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ ...) الآية ويكون كالتعليل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت