فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 113597 من 466147

وحاصل المعنى: أن شأن هؤلاء الخوانين أنهم يستترون من الناس عند اجتراحهم الآثام، إما حياء، وإما خوفًا من ضررهم، ولا يستترون من الله، ولا يستحيون منه بتركها لضعف إيمانهم، إذ الإيمان يمنع من الإصرار وتكرار الذنب، ولا تقع الخيانة من صاحبه إلا عن غفلة، أو جهالة عارضة لا تدوم، فمن يعلم أن الله يراه في حنادس الظلمات .. لا بد أن يترك الذنب والخيانة، حياء منه تعالى، وخوفًا من عقابه، وهو تعالى شاهدهم حين يدبرون ليلًا ما لا يرضى من القول، تبرئة لأنفسهم، ورمي غيرهم بجريمتهم. ثم توعدهم على عظيم جرمهم فقال: {وَكَانَ اللَّهُ} سبحانه وتعالى {بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا} ؛ أي: حافظًا لأعمالهم لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات، ولا في الأرض، فلا سبيل إلى نجاتهم من عقابه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت