فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 113090 من 466147

2 -روى الإمام أحمد عن أبي عياش الزرقي قال: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بسعفان فاستقبلنا المشركون، عليهم خالد بن الوليد. وهم بيننا وبين القبلة، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر. فقالوا: لقد كنا على حال، لو أصبنا غرتهم، ثم قالوا: يأتي عليهم الآن صلاة، هي أحب إليهم من أبنائهم وأنفسهم. قال: فنزل جبريل بهذه الآيات بين الظهر والعصر: وَإِذا كُنْتَ فِيهِمْ .... قال: فحضرت، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذوا السلاح. قال: فصفنا خلفه صفين. قال: ثم ركع، فركعنا جميعا. ثم رفع، فرفعنا جميعا. ثم سجد النبي صلى الله عليه وسلم بالصف الذي يليه، والآخرون قيام يحرسونهم، فلما سجدوا وقاموا جلس الآخرون فسجدوا في مكانهم. ثم تقدم هؤلاء إلى مصاف هؤلاء، ثم هؤلاء إلى مصاف هؤلاء، ثم ركع فركعوا جميعا، ثم رفع فرفعوا جميعا، ثم سجد النبي صلى الله عليه وسلم والصف الذي يليه، والآخرون قيام يحرسونهم. فلما

جلسوا جلس الآخرون. ثم سلم عليهم، ثم انصرف. قال: فصلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين مرة بعسفان، ومرة بأرض بني سليم .. » والحديث صحيح. وهذه إحدى صور صلاة الخوف، وصورها كثيرة. ومن صورها، ما رواه أحمد، ومسلم، والنسائي عن جابر «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم صلاة الخوف، فقام صف بين يديه، وصف خلفه. فصلى بالذين خلفه ركعة وسجدتين، ثم تقدم هؤلاء حتى قاموا في مقام أصحابهم، وجاء أولئك حتى قاموا في مقام هؤلاء. فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة وسجدتين ثم سلم. فكانت للنبي صلى الله عليه وسلم ركعتين، ولهم ركعة» .

ثم يختتم الله هذا السياق في موضوع القتال بهذه الآية: وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغاءِ الْقَوْمِ أي: ولا تضعفوا، ولا تتوانوا في طلب الكفار بالقتال، والتعرض به لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت