فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 113089 من 466147

في غير اتجاهها، والصلاة تارة تكون رباعية، وتارة تكون ثلاثية، كالمغرب، وتارة تكون ثنائية كالصبح، وهناك صلاة السفر. والصلاة تارة يمكن أن تصلى جماعة، وتارة يلتحم الحرب، فلا يقدرون على الجماعة بل يصلون فرادى، مستقبلي القبلة، وغير مستقبليها، رجالا وركبانا، ولهم أن يمشوا - والحالة هذه - ويضربون الضرب المتتابع في متن الصلاة، ومن العلماء من قال يصلون، والحالة هذه، ركعة واحدة. وقال إسحاق بن راهويه. أما عند المسايفة، فيجزيك ركعة واحدة، تومئ بها إيماء. فإن لم تقدر، فسجدة واحدة، لأنها ذكر لله. وقال آخرون: يكفي تكبيرة واحدة. حتى قال الأمير عبد الوهاب بن بخت المكي: فإن لم يقدر على التكبيرة، فلا يتركها في نفسه يعني بالنية. ومن العلماء من أباح تأخير الصلاة لعذر القتال، ولعذر المسير إليه. وقال الأوزاعي: إن تهيأ الفتح، ولم يقدروا على الصلاة صلوا إيماء كل امرئ لنفسه. فإن لم يقدروا، صلوا ركعة، وسجدتين. فإن لم يقدروا، فلا يجزيهم التكبير. ويؤخرونها حتى يأمنوا، وبه قال مكحول، وقال أنس بن مالك، حضرت عند مناهضة حصن تستر عند إضاءة الفجر، واشتد اشتعال القتال، فلم يقدروا على الصلاة. فلم نصل إلا بعد ارتفاع النهار، فصليناها، ونحن مع أبي موسى، ففتح لنا، قال أنس: وما يسرني بتلك الصلاة الدنيا وما فيها. وكان ذلك في إمارة عمر بن الخطاب. ولم ينقل أنه أنكر عليهم، ولا أحد من الصحابة، من هذا كله ندرك أن في هذا الموضوع سعة. وهذه السعة تقتضيها طبيعة عصرنا أكثر من أي عصر مضى. وفي كتب الفقه تفصيلات مثل هذه الشئون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت