وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج {فإذا اطمأننتم} يقول: فإذا أمنتم {فأقيموا الصلاة} يقول: أتموها.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج {فإذا اطمأننتم} أقمتم في أمصاركم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية {فإذا اطمأننتم} يعني إذا نزل.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي {فإذا اطمأننتم} قال: بعد الخوف.
وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله {فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة} قال: إذا اطمأننتم فصلوا الصلاة ، لا تصلها راكباً ولا ماشياً ولا قاعداً.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً} يعني مفروضاً.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في الآية قال: الموقوت. الواجب.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد {كتاباً موقوتاً} قال: مفروضاً.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله {كتاباً موقوتاً} قال: فرضاً واجباً.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن الحسن {كتاباً موقوتاً} قال: كتاباً واجباً.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً} قال: قال ابن مسعود: إن للصلاة وقتاً كوقت الحج.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم في قوله {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً} قال: منجماً ، كلما مضى نجم جاء نجم آخر. يقول: كلما مضى وقت جاء وقت آخر.